الاحتلال يشن ٤ غارات جوية جنوبي لبنان اليوم الخميس
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارة جوية على بلدة كفر كلا جنوبي لبنان، واستهدفت مبنى سكنيًا، ومواقع لحزب الله.
يأتي ذلك في وقت دوّت صفارات الإنذار عدة مرات في المناطق الحدودية، لتنذر بإطلاق صواريخ ومُسيّرات متفجرة من الأراضي اللبنانية.
وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ 4 غارات على عدد من البلدات والقرى الحدودية، منها بلدة كفركلا جنوبي البلاد.
وعلى صعيد متصل، وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس، على تمديد ولاية اليونيفيل في جنوب لبنان لمدة عام آخر، وجاء القرار في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال طائرات الاحتلال الإسرائيلي الطيران الحربي الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران