ضبط المتهم بانتحال صفة طبيب والنصب والاحتيال على الأطباء بالفيوم
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام (أحد الأشخاص "له معلومات جنائية"- مقيم بدائرة مركز شرطة إبشواى بالفيوم) بالنصب والإحتيال على عدد من الأطباء، وإنتحاله صفة طبيب من خلال إنشاء وإدارة عدة صفحات إلكترونية على مواقع التواصل الإجتماعى بأسماء وصفات وهمية، والإدعاء برغبته فى بيع أجهزة طبية "على خلاف الحقيقة"، وعقب ذلك يقوم بالإتفاق معهم على تحويل مبالغ مالية على محافظ إلكترونية كمقدمات لحين شحن الأجهزة الطبية وإستلامها عن طريق شركات الشحن، وتمكن من خلال ذلك من الإستيلاء على مبالغ مالية من العديد من الأطباء بمحافظات مختلفة.
عقب تقنين الإجراءات بمشاركة مديرية أمن الجيزة وبالتنسيق مع الجهات المعنية تم ضبطه، وبحوزته (بطاقة دفع إلكترونى بإسمه مربوطة على حساب بنكى بها مبالغ مالية "متحصلات نشاطه الإجرامى"- شريحتى هاتف محمول "تستخدم فى نشاطه الإجرامى"- هاتفى محمول "بفحصهما تبين إحتوائهما على أدلة تؤكد نشاطه الإجرامى").. وأمكن الإستدلال على 11 من المجنى عليهم وبسؤالهم قرروا بتعرضهم لوقائع إحتيال والإستيلاء على أموالهم.
بمواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات والضبط أقر بنشاطه الإجرامى على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أجهزة طبية الادارة العامة لمكافحة جرائم الاموال الادارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.