إصابة تبعد صفقة أرسنال الجديدة عن الفريق
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
كشف ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن ميكيل ميرينو، المنضم حديثا لصفوف الفريق سيغيب "لأسابيع قليلة" بسبب إصابته في الكتف.
وأكد أرتيتا أن ميرينو، الذي انضم للفريق قادما من ريال سوسيداد مطلع هذا الأسبوع، تعرض للإصابة في مران الفريق عندما سقط عليه المدافع جابرييل ميجاليس.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي.
وقال أرتيتا في مؤتمر صحفي:"إنه سوء حظ كبير. أمس (الخميس) تعرض لحادث وأصيب في الكتف، ويبدو أنه سيغيب لأسابيع قليلة".
وأضاف:"كان هذا في أول مران له معنا. إنه سوء حظ للغاية، كنا كلنا متحمسون، كل شيء كان يبدو جيدا. سقط على الأرض وسقط عليه جابرييل ويبدو أنه أصيب بكسر بسيط".
وأردف:"كان يتألم بشدة، يجب أن نرى. سيخضع للمزيد من الفحوص والتي ستقدم إجابات مفصلة أكثر عن حالته".
وتأكد انتقال الحارس آرون رامسدال إلى ساوثهامبتون اليوم الجمعة قبل غلق باب الانتقالات في وقت لاحق من مساء اليوم.
وذكرت تقارير أنه تم التوصل لاتفاق مع بورنموث على استعارة لاعبه نيتو، حيث أكد أرتيتا أن أرسنال بحاجة لحارس بديل لديفيد رايا.
عاجل.. الأهلي يعيد التفكير في ضم مهاجم "محدد" بسبب أزمة نجمه الأخيرة التعادل ينهي الشوط الأول بين بيراميدز وزد في نهائي كأس مصروقال أرتيتا: "أود أن أشكره على كل ما قدمه للنادي، للفريق، لي شخصيا. عندما انضم جلب الكثير من البهجة، الجاذبية والطاقة وكان جيدا طوال فترة تواجده".
وأضاف: "تطورت الأمور وكان هناك وضع حيث كانت الأمور صعبة عليه، وأكد أنه يصبح سعيدا عندما يلعب لذلك اضطررنا للخضوع لرغبته".
وأردف: "لقد انضم لفريق عظيم، كلنا سعداء لأجله".
وأكد: "فقدنا آرون وكارل هين، ونحن بحاجة لإيجاد بديليهما".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: آرسنال الإنجليزي أرسنال الأن أرتيتا فريق أرسنال
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.