طبيب يكشف عن أدوية تسبب جلطات الدم
تاريخ النشر: 31st, August 2024 GMT
تحدث جراح القلب والأوعية الدموية إيليا سوروكفاشا عن الأدوية التي يمكن أن تسبب جلطات الدم عند تناولها.
قام الجراح سوروكفاشا بتسمية وسائل منع الحمل الهرمونية ضمن الأدوية التي تؤدي إلى جلطات الدم في محادثة مع Gazeta.Ru.
تعد وسائل منع الحمل الهرمونية التي تحتوي على هرمون الاستروجين واحدة من أكثر أنواع الأدوية المعروفة المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بتجلط الدم، وحذر الأخصائي من ضرورة توخي الحذر بشكل خاص بالنسبة للنساء فوق سن 35 عامًا اللاتي يدخن أو لديهن استعداد للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأضاف سوروكفاشا أن خطر الإصابة بجلطات الدم يزداد، من بين أمور أخرى، بسبب العلاج بالهرمونات البديلة (HRT)، المصمم لتخفيف الأعراض الضارة لانقطاع الطمث.
ويصبح هذا الخطر ملحوظًا بشكل خاص عند استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات لفترة طويلة، أو عندما تلجأ إليه النساء اللاتي لديهن عوامل الخطر المذكورة أعلاه.
أدوية أخرى تؤدي إلى جلطات الدم:
أدوية الستيرويد (بريدنيزولون وغيره من الجلوكورتيكوستيرويدات).
بعض الأدوية المضادة للسرطان، بما في ذلك العلاج الكيميائي.
الإريثروبويتين، الذي يستخدم لعلاج فقر الدم.
حمض الترانيكساميك، الذي يستخدم لعلاج ومنع النزيف.
بعض مضادات الذهان.
ما هو خطر جلطات الدم؟
يرتبط حدوثها ارتباطًا وثيقًا بالتعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية وتجلط الأوردة العميقة والانسداد الرئوي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جلطات الدم وسائل منع الحمل وسائل منع الحمل الهرمونية هرمون الاستروجين تجلط الدم أمراض القلب القلب والأوعية الدموية انقطاع الطمث الهرمونات فقر الدم جلطات الدم
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.