تارا عبود تنضم لبطولة أولى تجاربها السينمائية بفيلم «بنات الباشا»
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
انضمت الفنانة تارا عبود لبطولة فيلم «بنات الباشا»، والذي يعتبر أولى تجاربها السينمائية في مصر، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي حول العديد من القضايا النسائية.
تفاصيل فيلم صالون تجميل نسائيفيلم بنت الباشا، والذي انضمت لبطولته تارا عبود، تدور أحداثه داخل صالون تجميل نسائي، ومن خلاله تنكشف العديد من قصص النساء عن القهر والكبت، والمرض والموت، والحب والخيانة، ومأخوذ عن رواية لنورا ناجي، وانطلق تصويره خلال الأيام الماضية.
فيلم بنت الباشا من بطولة زينة، صابرين، تارا عبود، مريم الخشت، ناهد السباعي، وآخرين من إخراج ماندو العدل، وسيناريو وحوار محمد هشام عبية.
آخر أعمال تارا عبودوكان آخر أعمال الفنانة تارا عبود مشاركتها فى المسلسل الشهير مدرسة بنات الروابي، والذى حقق نجاح جماهيري كبير، كام شاركت في مهرجان البحر الأحمر بفيلم Rebel دورته الـ75، بتوقيع المخرج بلال فلاح، عادل العربي، وحقق نجاح جماهيري كبير.
المصدر
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience