5 عروض مسرحية وجلستان فكريتان وورش فنية بمهرجان القاهرة للمسرح.. اليوم
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
يشهد اليوم الأول من فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الحادية والثلاثين (دورة الدكتور علاء عبد العزيز) برئاسة الدكتور سامح مهران، جلستين فكريتين، وورش فنية، و5 عروض مسرحية.
ففي تمام العاشرة صباحا، تنطلق أولى جلسات المحور الفكري " المسرح وصراع المركزيات " بقاعة الندوات بالمجلس الأعلى للثقافة حيث تقام جلسة "تعويم الهوية المسرحية" ويشارك فيها: د.
وفي تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، تقام ثاني الجلسات بعنوان "الجمالي/ المسرحي ومقاومة المركزية" ويشارك فيها: د. نجوى قندقجي (الأردن)، حاتم التليلي (تونس)، د. كمال خلادي (المغرب)، د. وسام عبد العظيم (العراق)، ويدير الجلسة د. مدحت الكاشف.
وفي تمام الثانية عشرة ظهرا، تنطلق ورشة "مسرح إعادة الحكي.. التمثيل الجسدي" للمدربة الفنانة داليا صبور، وفي تمام الساعة السادسة مساء، يُقدم على خشبة قاعة زكي طليمات بمسرح الطليعة العرض المسرحي "ابرة" من الإمارات، وفي تمام الساعة السابعة يشهد مسرح الفلكي العرض المسرحي "medea treno" من إسبانيا، وفي التوقيت نفسه يقدم عرض "autorretrato" من الإكوادور على مسرح الغد، وفي تمام الثامنة مساء يُقدم عرض "ضوء" من السعودية على مسرح ميامي، وفي تمام التاسعة مساءً يشهد مسرح السامر عرض "زغرودة" من الإمارات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الدكتور سامح مهران عروض مسرحية مسرح الطليعة مسرح الفلكي مسرح وفی تمام
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.