كفر الشيخ تطلق خطة لتمهيد الطرق بالقرى قبل بدء العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
تابع اللواء علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، أعمال تأهيل وتمهيد وتسوية طرق قرى «الحمراء، وصندلا، ومحلة القصب، وأريمون، ودفرية، والقرضا، وإسحاقة، والشمارقة، والمرابعين»، بمركز كفر الشيخ، بإجمالي طول 50 كم، وذلك تحت إشراف أحمد عيسى، رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ، في إطار رؤية شاملة لتطوير جميع الخدمات والمرافق العامة، ورفع كفاءة الطرق والمحاور على مستوى المحافظة، بهدف تحقيق قفزة نوعية في تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات للمواطنين، وتعزيز جودة الحياة لأبناء المحافظة.
وأكد المحافظ، استمرار أعمال خطة المحافظة لتأهيل وتسوية وتمهيد الطرق بالقرى بمشاركة معدات الحملة الميكانيكية بالوحدات المحلية لمراكز ومدن محافظة كفر الشيخ، في إطار خطة متكاملة لتطوير وتأهيل ورفع كفاءة الطرق على مستوى المحافظة، بالتوازي مع تحسين الخدمات بكافة القطاعات الأخرى.
إطلاق خطة لرفع كفاءة وتمهيد وتأهيل الطرقوأوضح محافظ كفر الشيخ، أنّه جرى إطلاق خطة لرفع كفاءة وتمهيد وتأهيل الطرق، وأيضًا خطة رفع كفاءة منظومة النظافة العامة بجميع مراكز ومدن المحافظة قبل بدء العام الدراسي الجديد وفصل الشتاء، لافتًا إلى أنّه يجري إرسال كافة معدات الحملة والتدخل السريع بكل مركز ومدينة على حدة من أجل تحسين الخدمات للأهالي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ حملات تمهيد الطرق محافظة كفر الشيخ فصل الشتاء العام الدراسي الجديد حملة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.