“ثقافة وسياحة أبوظبي” تخرّ ج 17 طالبا إماراتيا من”المخيم الصيفي – أجيال السياحة”
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
احتفلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بتخريج 17 طالبا إماراتيا من برنامجها “المخيم الصيفي -أجيال السياحة”، الذي نظمته لأول مرة في العين على مدار عشرة أيام، واكتسب خلاله المشاركون خبرة كبيرة في أنشطة قطاع السياحة والضيافة المتنامي في الإمارة.
ويتماشى المخيم مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، ويستهدف المواطنين الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عاما، والمهتمين بمتابعة مسيرتهم المهنية في قطاع السياحة والضيافة؛ إذ يسهم في صقل مهاراتهم الشخصية والمهنية من خلال التدريب النظري والعملي، إلى جانب إطلاعهم على أنشطة القطاع، ومهام العمل وآفاق التطور المهني الواعدة فيه، ومكانة أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية عالمية رائدة.
وقال سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “يأتي تنظيم “المخيم الصيفي – أجيال السياحة” في العين امتدادا للنجاح اللافت الذي حققه البرنامج في أبوظبي، ونفخر بالالتزام والتميز والمواهب التي أظهرها الشباب المشاركون، ونتطلع إلى دورهم الحيوي في المستقبل، قادة لقطاع السياحة والضيافة في الإمارة”.
وأضاف: “نلتزم بتمكين الكوادر الشابة المواطنة، وتزويدهم بالمهارات العملية والخبرات المعرفية للنجاح في هذا القطاع الذي يشهد تطورا مستمرا ونموا سريعا، وإعدادهم لـ”مشاركة أبوظبي مع العالم”، فهم الأقدر والأكثر كفاءة على تمثيل وجهتنا السياحية”.
وتلقى الطلّاب تدريبا عمليا لمدّة خمسة أيام في 11 فندقا مرموقا من فئتي 4 و5 نجوم في العين، شمل أقساما مختلفة كمكاتب الاستقبال وفنون الضيافة وإدارة الفعاليات، ما أتاح المجال أمامهم للإلمام بمختلف جوانب قطاع الضيافة.
وساهم التدريب العملي في تزويد الطلاب بالمهارات الأساسية، حيث تعرفوا إلى العمليات والمهام اليومية في قطاع الضيافة، ودوره في دعم اقتصاد أبوظبي.
وتضمّن المخيم أيضا تدريبا نظريا وورش عمل وأنشطة تفاعلية ورحلات ميدانية لاكتشاف معالم الجذب السياحية والثقافية في العين.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی العین
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.