الرياض

قال وكيل وزارة التعليم الدكتور حسن خرمي إن منهج اللغة الصينية إلزامي في المدارس المتوسطة المطبق فيها .

وأوضح وكيل الوزارة خلال مداخلته مع قناة «العربية» ، أن ذلك المنهج سيستمر مع طلاب المدارس التي تم اختيارها في المرحلة المتوسطة من الصف الأول متوسط حتى تخرجهم من الثانوية .

كما أشار إلى أن دراسة اللغة الصينية شأنها شأن اللغة الإنجليزية ، مؤكداً على الحفاظ بالدرجة الأولى على اللغة العربية ومتطلباتها وتمكين الطلاب والطالبات من المهارات فيها .

وبسؤاله عن عدد المعلمين السعوديين الذين اجتازوا دورات تعلم اللغة الصينية ، أجاب : “التوجيه جاء من البداية من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عام 2019 ، وانطلقت في العديد من الجامعات السعودية ، منها جامعة الملك سعود ، جامعة جدة ، جامعة الملك عبدالعزيز ، وتم توظيف 11 معلماً ومعلمة ، ودرس على أيديهم حوالي 71 ألف من الطلاب خلال المرحلة الثانوية .

وأضاف خرمي إن وزارة التعليم اتفقت مع نظيرتها الصينية ، للتوسع في تعلم اللغة في 5 مناطق وهم الرياض ، جدة ، جازان ، ينبع ، الشرقية ، التي من شأنها أن تضمن للطالب التعامل في الجامعة بشكل احترافي وسوق العمل ومتطلباته .

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/09/fHMV96naUBrFxes0.mp4

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: اللغة الصينية وكيل وزارة التعليم اللغة الصینیة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل