أعلنت روسيا تعيين وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل، التي استضافت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زفافها، سفيرة النوايا الحسنة للتوعية بالحفاظ على النمور.

وقالت وكالات الأنباء الروسية الرسمية، اليوم الثلاثاء، إن كنايسل، المقيمة في روسيا، ستركز  على حماية فصيلة من النمور تعرف بـ" آمور"، التي كانت منتشرة في سيبيريا وتشهد حالياً تناقصاً في أعدادها.

Former Austrian Foreign Minister and Russia superfan Karin Kneissl is officially returning to the diplomatic arena, heading a project close to the Russian president’s heart.https://t.co/xDBTCEzotw

— POLITICOEurope (@POLITICOEurope) September 3, 202

ونقلت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" عن سيرغي أراميليف، المدير العام لمركز "نمور آمور" في فلاديفوستوك بأقصى شرق روسيا، أن كنايسل ستساعد المركز في الشؤون الدولية.

وشغلت كنايسل منصب وزيرة الخارجية النمساوية بين  2017 و 2019. واشتهرت بالرقص مع بوتين في زفافها في النمسا 2018 وهي الخطوة التي أثارت انتقاداً دولياً.

وأعربت كنايسل في يونيو (حزيران) في المنتدى الاقتصادي الدولي بسان بطرسبرغ عن سرورها بالحصول على فرصة جديدة للإقامة والعمل في روسيا.

 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية وكالات الأنباء فلاديفوستوك وزيرة الخارجية زفافها فرصة جديدة النمسا روسيا بوتين

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • بعد اعترافها بقتل والدتها.. تصريحات سابقة لسالي الجباس تعود للواجهة
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • بالصور.. تعداد مولودية الجزائر يخوض أول حصة تدريبية بترص النمسا
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%