عقوبات غربية تطال حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، اليوم الخميس، عقوبات على حاكم مصرف لبنان المركزي السابق رياض سلامة وأقربائه وشركائه بمزاعم فساد، حسب ما أعلنته وزارة الخزانة الأمريكية.
وجاء في بيان للخزانة الأمريكية أن "سلامة أساء استغلال منصبه في السلطة، على الأرجح في انتهاك للقانون اللبناني، لإثراء نفسه وشركائه من خلال تحويل مئات الملايين من الدولارات عبر شركات وهمية للاستثمار في العقارات الأوروبية".
وأشار البيان إلى أن واشنطن نسّقت العقوبات مع بريطانيا وكندا، ومن المقرّر أن يتم تجميد الأصول المرتبطة بسلامة.
هذا وأنهى سلامة، 73 عاما، عمله الذي استمر 30 سنة في البنك المركزي اللبناني يوم 31 يوليو الفائت وسط تحقيق ولوم يلقى عليه في الأزمة الاقتصادية التاريخية في بلاده.
كما تحقّق فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ مع سلامة وشركائه المقربين بشأن جرائم مالية مزعومة، بما فيها الكسب غير المشروع وغسل أموال بقيمة 330 مليون دولار.
بدورها، أصدرت باريس وبرلين إخطارات من الإنتربول بشأن سلامة في مايو، على الرغم من أن لبنان لا يسلم مواطنيه إلى دول أجنبية.
المصدر: أ ب
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار لبنان بيروت شركات غوغل Google لندن مصارف واشنطن
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
المسار الدبلوماسيولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.