أمير منطقة الجوف يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الجندل
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
المناطق_الجوف
استقبل صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بمكتبه اليوم، مدير فرع وزارة الرياضة بالمنطقة مريح بن مصلح المريح يرافقه رئيس مجلس إدارة نادي الجندل عبدالله بن حامد السالم، وأعضاء مجلس الإدارة، بمناسبة اعتماد المجلس من وزارة الرياضة.
ورحّب سموه في بداية اللقاء برئيس مجلس إدارة النادي والأعضاء، متمنيًا لهم التوفيق فيما كلفوا به، مؤكدًا أهمية تفعيل المبادرات المجتمعية، واستثمار الطاقات الشبابية لتنفيذ المبادرات الهادفة لخدمة المجتمع.
وأشار سمو أمير منطقة الجوف إلى أهمية عمل الأندية الرياضية على استقطاب المواهب الشابة وتطوير مهاراتهم، وتلبية احتياجاتهم، مؤكدًا دعمه لجميع أندية المنطقة التي تحقق نتائج متميزة, منوهاً بما يحظى به القطاع الرياضي من الدعم والاهتمام غير المحدود من القيادة الرشيدة – أيدها الله-.
من جهته، قدّم رئيس مجلس إدارة نادي الجندل، شكره لأمير الجوف على دعمه للقطاع الرياضي في المنطقة، واهتمامه بتطوير الأندية لتواكب التطلعات المرسومة للقطاع الرياضي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة الجوف أمیر منطقة الجوف مجلس إدارة
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.