السفارة في نيبال تحذر المواطنين من حيازة الأموال النقدية: 5 آلاف دولار حد أقصى
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
المناطق_الرياض
حذرت سفارة المملكة العربية السعودية في دولة نيبال، المواطنين بأن لا يتجاوز حيازتهم للمال النقدي مبلغ ٥٠٠٠ دولار أمريكي، وذلك لتجنب العقوبة والإيقاف.
وقال الحساب الرسمي لسفارة المملكة في دولة نيبال عبر موقع «تويتر»: «تود السفارة التنويه لعموم المواطنين الكرام عند زيارتهم دولة النيبال بأن لا يتجاوز حيازتهم للمال النقدي مبلغ ٥٠٠٠ دولار أمريكي حسب أنظمة وتعليمات السلطات النيبالية».
وأضافت: «حتى لا يترتب على ذلك العقوبة بالإيقاف والغرامة المالية المضاعفة اثر المخالفة بتجاوز الحد المذكور».
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: سفارة المملكة نيبال
إقرأ أيضاً:
الكويت.. السجن 7 سنوات لمصريين وسوري في قضية قمار إلكتروني وغسل أموال
أصدرت محكمة الاستئناف الكويتية أحكامًا صارمة بالسجن لمدة 7 سنوات بحق متهم سوري واثنين من الجنسية المصرية، بعد ثبوت تورطهم في إدارة شبكة دولية للقمار الإلكتروني وغسل الأموال عبر قنوات مالية غير مشروعة، في واحدة من أبرز قضايا الجرائم المالية العابرة للحدود.
وبحسب وسائل إعلام كويتية شملت الأحكام أيضًا فرض غرامات ضخمة بلغت نحو 16 مليونًا و839 ألف دينار كويتي على المتهمين الثلاثة، إضافة إلى تغريم خمس شركات صورية مبلغًا إجماليًا يقدر بـ 8 ملايين و419 ألف دينار، بعد استخدامها كواجهات لتمرير وإخفاء عائدات أنشطة المراهنات الإلكترونية.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن المتهم السوري، والذي يعد العقل المدبر للشبكة، كان يعمل كوسيط لموقع قمار إلكتروني عالمي، حيث قام بإدارة عمليات تحويل الأموال الناتجة عن المراهنات غير القانونية عبر شركات وهمية وفواتير مزيفة، بهدف إدخالها في النظام المالي بشكل يبدو مشروعًا قبل إعادة تهريبها إلى الخارج باستخدام آليات تحويل بديلة.
وكشفت تحقيقات أجهزة أمن الدولة والمباحث في الكويت عن امتداد الشبكة وتشابك معاملاتها المالية، قبل أن تنجح السلطات في ضبط المتهمين وإحالتهم إلى القضاء، بعد تتبع تدفقات مالية تجاوزت ملايين الدنانير.
وتعد قضايا غسل الأموال المرتبطة بالقمار الإلكتروني من أخطر الجرائم المالية الحديثة، نظرًا لاعتمادها على منصات رقمية وشبكات تحويل معقدة تتجاوز الحدود الجغرافية، ما يجعل مكافحتها تحديًا متصاعدًا أمام الأجهزة الرقابية.
وفي السنوات الأخيرة، كثفت الكويت ودول الخليج جهودها لمواجهة هذه الأنشطة، عبر تشديد الرقابة على التحويلات المالية وملاحقة الشركات الوهمية، ضمن إطار تعاون أمني ومالي دولي يهدف إلى الحد من الجرائم الاقتصادية المنظمة.