استاذ مسرطنات: التساهل مع ارتفاع ضغط الدم أمر خطير
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
أميرة خالد
حذر أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري؛ من التساهل في أمر ارتفاع ضغط الدم، واصفا إياه بالأمر الخطير.
وقال الخضيرى، فى تغريدة له عبر حسابه الرسمى على منصة اكس: “عند التشخيص بارتفاع الضغط؛ فلا تتساهل، التساهل في أمر ارتفاع الضغط أمر خطير!! وقد يؤدي الى مشاكل صحية مزمنة مثل تضخم القلب؟ او مضاعفات خطيرة قد تصل الى الجلطة بسبب إهمال الضغط أو ترك العلاج”.
وأضاف: “العلاج ضروري ومهم ولا تتركه، وهناك اشياء كثيرة تستطيع ان تفعلها بالاضافة للعلاج المناسب لتخفيف الضغط مثل: تقليل الملح في طعامك وعدم استخدام الأكلات المملحة والشيبسات المملحة والمكسرات المملحة… ،وتقليل اللحوم الحمراء لأنها عالية الملح.،واذا اكلتها اشرب ماء كثير”.
.
وتابع: “اشرب ماء قليل الملح مثل الماء المفلتر أو المعلب، اذا الضغط استمر مرتفع لابد من التنسيق مع الطبيب المتابع لاعادة ضبط جرعات أو نوع العلاج لأن التساهل بذلك واهماله قد يسبب تضخم مزمن بالقلب وتستمر مشاكل القلب”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: ضغط الدم أمراض القلب فهد الخضيري
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن ملف مواجهة المصحات غير المرخصة يحظى باهتمام كبير من الدولة، تنفيذاً لتوجيهات لدكتور خالد عبدالغفار، مشيراً إلى تنفيذ حملات شبه يومية وشبه أسبوعية بالتعاون مع الجهات الأمنية بوزارة الداخلية، والأمانة العامة للصحة النفسية، والمجلس القومي للصحة النفسية، وإدارات العلاج الحر بجميع المحافظات.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الواقع الذي ترصده فرق التفتيش «أليم جداً»، حيث يتم العثور على ما وصفها بـ«الكائنات الوهمية» في أماكن صحراوية وزراعية نائية، لافتاً إلى أنهم «نمشي داخل الصحراء 10 و20 كيلومتراً» للوصول إلى تلك الأماكن غير المعلنة عن نشاطها.
وأوضح زكي، أن فرق الرصد، سواء من خلال المعلومات الواردة أو بالتنسيق مع وزارة الداخلية، تتمكن من تحديد إحداثيات تلك المراكز وضبط القائمين عليها، مبيناً أن الإطار القانوني يستند إلى القانون رقم 51 لسنة 1981، والقانون رقم 71 لسنة 2009 بشأن رعاية المريض النفسي، إلى جانب قرار وزير الصحة رقم 166 لسنة 2022، وقرار رقم 389 لسنة 2025 لتنظيم مهنة العلاج النفسي لغير الأطباء النفسيين.
وأكد أن هذا السند التشريعي يتيح معاقبة القائمين على «الكائنات الوهمية» غير الخاضعة للتفتيش أو معايير سلامة المرضى، إذ ينص القانون على الحبس لمدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تتجاوز 50 ألف جنيه لكل من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص، مع مضاعفة العقوبة في حالة العود، مشيراً إلى صدور الكتاب الدوري رقم 86 لسنة 2025 من وزارة التنمية المحلية لمشاركة مديريات الإسكان وشركات الكهرباء والمياه في قطع الخدمات عن تلك الكيانات لضمان عدم عودتها للعمل.
ووجّه رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، عبر برنامج «90 دقيقة»، ما وصفه بـ«الصرخة» إلى الأسر، مؤكداً أن المريض يجب أن يتلقى الدعم النفسي والصحي داخل منشأة مرخصة حكومية أو خاصة، محذراً من لجوء بعض الأسر إلى أماكن غير قانونية للتخلص من مشكلات أبنائها.
وأشار إلى أن وزارة الصحة توفر 24 مستشفى حكومياً و6 مراكز للدعم والعلاج النفسي على مستوى الجمهورية، إلى جانب 27 مستشفى خاصاً مرخصاً و237 مركزاً للطب النفسي يخضع للتفتيش الدوري.
وأعلن أرقام التواصل، وهي 16328 للأمانة العامة للصحة النفسية، و105 لوزارة الصحة، والرقم 01207474740 للمجلس القومي للصحة النفسية عبر الاتصال أو «الواتساب» وصفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى رقم إدارة العلاج الحر والتراخيص 15330.
وذكر، أن جميع الاتصالات تتم بسرية تامة لتقديم الدعم والاستشارات، بما في ذلك عبر منصة الصحة النفسية التي تقدم جلسات علاج من خلال «الفيديو كونفرنس».