فولر يُعلن عن موعد حفل وداع الرباعي المعتزل
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
ماجد محمد
أعلن رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني ، إقامة حفل وداع رسمي للرباعي مانويل نوير وتوني كروس وتوماس مولر وإلكاي غوندوغان، على هامش إحدى مباراتي الفريق المتبقيتين على ملعبه خلال العام الحالي.
وقال فولر لصحيفة «بيلد أم سونتاج» الألمانية اليوم الأحد : “سنقدم للاعبينا وداعاً لائقاً في إحدى مباراتينا على أرضنا، وسوف نمنحهم أجواء لطيفة ومناسبة”.
وكان الرباعي الألماني أعلنوا اعتزالهم اللعب الدولي بعد مشاركتهم مع منتخب الماكينات في بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2024” ، التي استضافتها ألمانيا هذا الصيف .
ووفقاً للتقارير الإعلامية ، فإن الاتحاد الألماني لكرة القدم يخطط لإقامة حفل وداع في مباراة الفريق ضد ضيفه منتخب هولندا، يوم 14 أكتوبر المُقبل ، والتي ستقام على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ.
وفي سياق متصل ، يخطط فولر لاستقالة من تدريب المنتخب الألماني بعد نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: ألمانيا توني كروس مانويل نوير
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده