بقعتوتة الكسروانية احتفلت بعيد مولد شفعيتها السيدة مريم العذراء
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
احتفلت بلدة بقعتوتة الكسروانية بعيد مولد شفعيتها السيدة مريم العذراء، وسط أجواء من الفرح، تنوعت بين القداديس والزياحات والنشاطات التثقيفية والترفيهية، والتي استمرت على مدى أسبوع.
تميزت الاحتفالات بمحطّات عدة من بينها: الكرمس، ألعاب للأولاد مع الفرسان، "يوم التحدي" بين الشابات والشباب في "الكباش"، دقّ الجراس، رفع المحادل والأجران وشدّ الحبال.
إلى ذلك، شهد أسبوع إحياء "عيد السيدة" عرض أفلام وندوات من وحي المناسبة، فضلاً عن ريسيتال روحي أحيته المرّنمة جومانا مدور برفقة الملحن جوزف خليفة.
واللافت هذا العام "عجقة" المشاركين في العيد، الذي أضاء سماء البلدة وشكّل نقطة أساسية ونموذجاً للتعبير عن شعب يعشق الحياة.
لعيد السيدة في بقعتوتة نكهة خاصة، فهو يجمع العائلات والأقارب والأصحاب، في عشاء قروي أحياه هذا العام الفنان مارون ديب وفرقته الموسيقية.
وتخلل اللقاء كلمة من أهالي بقعتوتة وجهوا فيها تحية إلى كلّ المنظّمين والقيّمين، ولا سيّما كاهن رعية البلدة الخوري نعمة الله نخله، كما شكروا كلّ المتبرعين والمساهمين الذين بفضلهم عاش أهالي بقعتوتة والضيوف الذين وفدوا إليها من القرى المجاورة أجمل الأوقات احتفالًا بعيد ميلاد السيدة العذراء شفيعة البلدة.
أما مسك الختام، فكان قداس احتفالي ترأسه النائب البطريركي العام على نيابة صربا المارونية المطران بولس روحانا، الذي ألقى عظة تمحورت حول "وجاهة ومكانة السيّدة مريم العذراء وشفاعتها ووساطتها بيننا وبين الرب عزّ وجل من أجل نيل النعم"، في حضور شخصيات سياسيّة واجتماعية وأهالي البلدة وجوارها.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.