دائرة الدراسات والعلاقات والقوى البشرية تحتفيان بذكرى المولد النبوي
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
وفي الفعالية التي حضرها عميد المعهد الدبلوماسي الدكتور أحمد العماد و نائب مدير دائرة الدراسات والتطوير والعلاقات العقيد اسماعيل المرتضى، أشار مستشارا وزارة الدفاع ماجد المطري ومركز دار الخبرة للدراسات والتطوير حمدي الرازحي إلى أن ميلاد الرسول الاعظم شكل مرحلة لتأسيس تغيير جذري في واقع الامة المظلم إلى واقع يسوده العدل والنور والحق، فأصبحت رسالته انموذجا فريدا لصناعة أمة على أساس من الوحدة والهوية الايمانية.
واعتبرا إحياء ذكرى المولد النبوي إحياء للمبادئ والقيم والأخلاق والصفات والشمائل التي تحلى بها النبي الكريم، وتعبيرا عن المحبة والولاء له والاقتداء بسيرته والمضي على نهجه.
وأوضحا أن الرسالة المحمدية منذ مولد صاحبها عملت على توحيد المجتمع الاسلامي على أساس الهوية الايمانية والالتزام والمسؤولية وتوحيد الجهود و تحقيق القوة والارادة ولم شمل الامة وتحديد طبيعتها التاريخية وكينونتها الوجودية.
ولفت المطري والرازحي الى ان الشعب اليمني يحتفل بهذه المناسبة عاما تلو الاخر كسلوك متوارث جيلا بعد جيل حبا وانتماء لرسول الله الذي يعتبرونه القدوة والمثل الأعلى .. مشيرين الى ان الوجود اليمني امتداد لخط الرسالة النبوي والنهج المحمدي جسده اليمنيون بجهادهم وصمودهم في وجه العدوان والحصار ونصرة الشعب الفلسطيني في غزة.
وأكدا أن العودة لله ورسوله امتثالا واقتداء وتأسيا هي السبيل الوحيد لانتشال الأمة من واقع الذل والمهانة والاستضعاف الذي تعيشه في زمن كثر فيه المهرولون من الانظمة العربية العميلة الى التطبيع مع أعداء الامة من اليهود الصهاينة.
فيما أشار نائب رئيس اللجنة الشعبية للحشد والتعبئة الدكتور عادل القرماني إلى أن إحياء هذه المناسبة يأتي في وقت كشفت فيه الحقائق وسقطت فيه أقنعة المنافقين والعملاء من العرب الذين ارتموا في أحضان أمريكا وإسرائيل ووقفوا معها في عدوانها على اليمن وفلسطين.
وتطرق إلى الصمود اليمني الاسطوري في وجه العدوان على مدى تسع سنوات و الموقف اليمني المشرف قيادة وشعبا في دعم ونصرة الشعب الفلسطيني في غزة .. معتبرا ذلك صورة من صور الاقتداء بالرسول الاعظم والسير على دربه.
تخللت الفعالية قصيدة بعنوان " يا رسول الله" للشاعر محمد الفقيه وأوبريت إنشادي لفرقة عهد الولاء ومسرحية معبرة لفرقة النبلاء.
كما نظمّت هيئة القوى البشرية ودوائرها العسكرية اليوم حفلاً تكريمياً لدورات البناء الجهادي واحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف 1446هـ.
وفي الفعالية التي حضرها مساعد وزير الدفاع للموارد البشرية اللواء الركن علي محمد الكحلاني وقيادات عسكرية ومدراء الدائرة، أوضح رئيس هيئة القوى البشرية اللواء عبدالله البزاغي، أن هذه المناسبة الدينية الجليلة ستظل حدثا عظيما في تاريخ البشرية وفرحة عامرة تملأ الكون بنور الهداية والإيمان.
وقال "إن مولد الرسول الأعظم مثل علامة فارقة في تاريخ العرب ونقطة تحول لأمة الإسلام انتقلت فيه من عبادة الأصنام والأوثان إلى عبادة الواحد الديان ومن الظلام إلى النور، ما يتطلب الاقتداء بمنهجه وأخلاقه واستلهام الدروس والعبر من حياته ومحاربة الأفكار الضالة والمنحرفة والحرب الناعمة التي يشنها الأعداء علينا لطمس هويتنا الإيمانية".
وأكد اللواء البزاغي، أن ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام بالنسبة لليمنيين ستظل من أسمى المقاصد والغايات وسببا لحلول الخيرات والبركات وتحقيق أعظم الانتصارات والإنجازات.
وقال "حينما نُحيي مثل هذه الفعاليات لابد أن نستفيد منها ونتزود من السيرة العطرة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم" .. موضحاً أن من ثمار تعظيم واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تحققه القوات المسلحة من انتصارات وعلى رأسها القوات البحرية والدفاع الساحلي والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير في تلقين العدو الأمريكي والبريطاني والصهيوني.
وأشاد بانتصارات القوات المسلحة في توجيه الضربات للعدو الأمريكي، البريطاني، الصهيوني ومن تحالف معهم في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن ومنع عبور السفن المتجهة إلى الكيان المحتل نصرة للمظلومين في غزة وكل فلسطين.
بدوره أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة حمدي زياد، إلى أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، مشيراً إلى الانتصارات العظيمة التي يحققها الشعب اليمني والقوات المسلحة في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي.
وقال "لقد دخلنا في مواجهة مع الأمريكي، البريطاني في البحار ومعهم 30 دولة فيما يسمى بحارس الازدهار وما هي إلا أسابيع وأشهر حتى هربت الأساطيل وسحبت حاملات الطائرات وتم هزيمتهم في المعركة البحرية".
في حين ألقى الكرار المسوري كلمة عن الخريجين أشار فيها إلى أن الخريجين من الدورات تلقوا الكثير من المهارات والمعارف وستكون لهم منهجا للسير والمضي في الواقع العملي.
تخللت الفعالية قصيدتان وفقرات إنشادية ومسرحية عبرت عن أهمية الاحتفال بهذه المناسبة وتكريم خريجي الدورات.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.