اللجنة الفنية للأنشطة الصيفية وكلية البدر تُحييان ذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
الثورة نت|
نظمت اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، بالتعاون مع كلية البدر للقرآن الكريم وعلومه، أمسيةً ثقافيةً بمركز الشباب للتدريب والتنمية بصنعاء، إحياءً بذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه وآله أطيب الصلوات وأزكى التسليم.
وفي الأمسية، أكد وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد علي المولد، أهمية استلهام الدروس والعبر المستقاةِ من هذه الذكرى واستحضارها لتحسين واقع الأمة والوقوف في وجه أعدائها.
وأشار، في الأمسية، التي حضرها وكيل قطاع الشباب رئيس اللجنة الفنية للدورات والأنشطة الصيفية عبدالله الرازحي، إلى الارتباط الوثيق بين أبناء اليمن والنبي محمد باعتبارهم في مقدمة من ناصروه وساهموا في نشر الدين الإسلامي إلى أنحاء المعمورة، وأنه لا عزة ولا كرامة إلا بالجهاد وحمل الراية التي حملها الشهداء.
وشدِّد على ضرورة أن تكون هذه المناسبة منطلقًا لتغيير واقع الأمة وتوحيد جهودها ومواجهة أعدائها وترسيخ روحية الجهاد والاستشهاد وحمل الراية التي حملها الشهداء العظماء للدفاع عن مقدسات الأمة.
تخللت الأمسية فقرات إنشادية معبِّرة عن عظمة المناسبة.
حضر الأمسية مدير الأنشطة بكلية البدر العلامة عبدالواسع المؤيد، ومديرا مركز الشباب للتدريب والتنمية بوزارة الشباب الدكتور علي المعنقي، والتنسيق التربوي والدورات الصيفية أحمد خرصان السلوي، وقيادات شبابية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.