سبأ :

نظم القطاع التربوي والطلابي بمديريات المخادر والسياني وجبلة في محافظة إب، اليوم، مسيرات ابتهاجاً بذكرى المولد النبوي الشريف.

ورفع المشاركون في المسيرات اللافتات والشعارات المعبرة عن الفرح والابتهاج بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.. مرددين هتافات أكدت التمسك بالمنهج النبوي القويم، واتباع أوامر المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.

وأكدوا أن إحياء ذكرى مولد الرحمة المهداة للعالمين هو شكر لله على النعمة العظيمة، وأن احتفال اليمنيين بمولد النور امتداد لاحتفالات أجدادهم من الأوس والخزرج بهجرة رسول الله إلى المدينة المنورة.

واعتبروا يوم مولد الرسول محطة لتعزيز الارتباط بالمصطفى واستلهام العبر والدروس من سيرته العطرة.

وأكد بيان صادر عن المسيرات حب واتباع هذا الجيل لرسول الله والسير على خطاه في مواجهة الأعداء وتجديد الولاء لله ورسوله وقائد الثورة، بالتمسك بالقضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال والحرب الناعمة التي تستهدف الشباب بهدف إبعادهم عن دينهم ورسولهم والقيم التي جاء بها.

ودعا الجميع للتحشيد للفعالية المركزية والمشاركة الواسعة لإيصال رسالة للعالم بأن الشعب اليمني يفخر بنبيه ودينه.. مؤكدا أهمية الاستفادة من المناسبة في الاقتداء بالنبي قولا وعملا.
إلى ذلك نظم طلاب مدرسة النهضة الثانوية في مديرية الظهار، مسيراً طلابياً وكشفياً بذكرى المولد النبوي الشريف.

ورفع المشاركون في المسير الشعارات واللافتات المعبرة عن الابتهاج والاحتفال بذكرى مولد الرسول الأعظم، وفضل وعظمة هذه المناسبة ومكانتها الغالية في قلوب اليمنيين ،مرددين الهتافات المؤكدة على التعظيم والمحبة والولاء للرسول الأعظم، والاقتداء بسيرته النيرة والمضي على نهجه السديد.

وعبروا عن فخرهم واعتزازهم وحبهم للرسول الأعظم نبي الإنسانية والرحمة التي أرسلها الله تعالى للعالمين، ومدى ارتباط أبناء الشعب اليمني به صلوات الله عليه وآله وسلم.

وفي المسير، أكدت كلمة القطاع التربوي ألقاها محمد الغزالي، أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي رسالة لأعداء الشعب اليمني والأمة الإسلامية، بالصمود والتمسك بخاتم الأنبياء والمرسلين، والمضي على نهجه وترسيخ الهوية الإيمانية وثقافة القرآن الكريم وإفشال مخططات ومؤامرات العدو.

وأشار إلى أهمية الاحتفال بذكرى المولد النبوي، وإبراز مظاهر الفرح والابتهاج ، وتجسيد الاقتداء بالرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم- قولا وعملا، والسير على نهجه في مواجهة الأعداء ونصرة المظلومين.

كما أكد استمرار دعم ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية .

المصدر

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي بذکرى المولد النبوی

إقرأ أيضاً:

خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة

ألقى الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف، والتي دار موضوعها حول: “الأسرة بين الواقع والمأمول”. 

مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجيةبث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر

وأكد الغفير، خلال خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والمقياس الحقيقي لصلاحه؛ فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك أولى الإسلام اهتماما بالغا بالأسرة حتى قبل نشأتها؛ ففي القرآن الكريم يمتن الله عز وجل على عباده بنعمة الزوجية في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. 

وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم لفظ "زوجا" للدلالة على كمال العلاقة واستقرارها، فإذا اعتراها خلل جاء التعبير بلفظ "امرأة"، كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، ثم لما زال سبب الخلل قال سبحانه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾.

وبين الدكتور ربيع الغفير أن الله سبحانه وتعالى شرع الزواج ليكون قائما على المودة، والسكينة، والرحمة، فإذا تحققت هذه الدعائم أصبح بيت الزوجية واحة للأمن والاستقرار، وإذا غابت انقلب إلى جحيم لا يطاق، لذلك وضع االنبي ﷺ قواعد في الاختيار قال ﷺ: (إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبيرٌ)، وحديث: (الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ)، مبينا أن تراجع معدلات نجاح العلاقة الزوجية في عصرنا الحالي، يعد ناقوس خطر، ينبئ عن وجود خلل مجتمعي يستدعي تضافر الجهود المخلصة للإصلاح، بالإضافة إلى افتقار الزوجين للأخلاق الإسلامية الحميدة؛ كالصبر، والرحمة، والتسامح.

وفي ختام خطبته، دعا الدكتور ربيع الغفير إلى إدراج مقرر دراسي للتوعية والإرشاد للمقبلين على الزواج يدرس في جميع الجامعات المصرية ومؤسسات المجتمع المعنية؛ بما يسهم في ترسيخ الضوابط السليمة وتنظيم العلاقات الأسرية، كما طالب بتكاتف الجهود المجتمعية، والابتعاد عن الخطابات الإعلامية السلبية التي تؤلب أحد طرفي الأسرة على الآخر، وتحرض على هدم كأنها. 

وأكد على أهمية التربية السليمة، وغرس حب الله ورسوله ﷺ في نفوس الأبناء، بما يحقق لهم الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

طباعة شارك الأزهر الجامع الأزهر خطبة الجمعة صلاة الجمعة الخطابات الهدامة الأسرة

مقالات مشابهة

  • الإصلاحية الإحتياطية في صنعاء تدشن برنامج الأمسيات والندوات احتفاءً بقدوم المولد النبوي الشريف
  • المولد النبوي الشريف 2026.. متى يحصل الموظفون على الإجازة الرسمية؟
  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • المولد النبوي 2026.. تعرف على موعد الإجازة الرسمية للقطاع العام والخاص
  • الأبناء نعمة وبشارة فرح.. خطيب المسجد النبوي: صلاحهم يتحقق بـ 3 أعمال
  • موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026
  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول