لجنة الانضباط تعترف بخطئها وتعلن تراجعها عن قرار إيقاف لاعبي المنتخب اليمني للناشئين
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
الجديد برس|
أقرت لجنة الانضباط باتحاد بطولة غرب آسيا بخطئها في إيقاف لاعبي المنتخب اليمني للناشئين، معلنة تراجعها عن قرار إيقاف اثنين من أبرز نجوم الفريق.
جاء هذا الاعتراف بعد أن أثارت المباراة التي خسر فيها المنتخب اليمني أمام نظيره السعودي جدلاً واسعاً حول مدى تأثير القرار على نتيجة المباراة.
في الوقت ذاته، تقدم الاتحاد اليمني للعبة بطلب رسمي لإعادة المباراة التي كانت قد خسرها الفريق بسبب إيقاف اللاعبين عمر عطوي وعلي داليو.
وتؤكد مصادر رياضية في بطولة غرب آسيا للناشئين المقامة في الأردن أن إيقاف اللاعبين كان يهدف إلى التأثير على نتيجة المباراة، مما أدى إلى خسارة المنتخب اليمني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وخروجه من البطولة.
وكانت لجنة اتحاد غرب آسيا قد قررت إيقاف اللاعبين ومنعهما من المشاركة في المباراة ضد السعودية، مما أثر بشكل كبير على أداء المنتخب اليمني وأدى إلى نتيجة غير مرضية.
وقد أبدى الاتحاد اليمني استياءه من هذا القرار وطلب رسمياً رد الاعتبار وإعادة المباراة، في ظل الاعتراف بخطأ اللجنة.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: المنتخب الیمنی
إقرأ أيضاً:
الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا (CCA)، القسيسة جونغ أون غريس مون، بزيارة رسمية إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، شاركت خلالها في أعمال الجمعية العامة الثانية عشرة لاتحاد مجالس أساقفة آسيا (FABC)، وعقدت سلسلة من اللقاءات مع قيادات كنسية وشركاء مسكونيين، بهدف تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الكنائس في القارة الآسيوية.
وخلال الزيارة، نقلت القس مون تحيات مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا إلى المشاركين في افتتاح أعمال الجمعية العامة، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة المسكونية والعمل المشترك من أجل ترسيخ الوحدة المسيحية وخدمة الكنائس في آسيا.
وعقدت الأمينة العامة، برفقة تيوريدا هوتابارات، عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر، لقاءً مع القس الدكتور فيكتور تينامبونان، رئيس الكنيسة البروتستانتية الباتاكية المسيحية (HKBP)، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار والشركة بين الكنائس.
وفي اليوم التالي، أجرت القس جونغ أون غريس مون أول زيارة رسمية لها إلى المقر الرئيسي لمجلس الكنائس في إندونيسيا (PGI) منذ توليها منصبها، حيث استقبلتها القس لينتا إيني سيمبولون، نائبة الأمين العام للمجلس، وعدد من أعضاء فريق العمل.
شهد اللقاء الموسع، الذي عُقد بمقر مجلس الكنائس في إندونيسيا، مشاركة أكثر من 25 من قادة الكنائس الإندونيسية، من الكنائس الأعضاء وغير الأعضاء في مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا، وأتاح فرصة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل توسيع التعاون المستقبلي، حيث أعرب عدد من المشاركين عن اهتمامهم بالمشاركة في برامج ومبادرات المؤتمر.
وأكدت الزيارة التزام مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا بمواصلة بناء جسور التعاون مع الكنائس والشركاء المسكونيين في مختلف أنحاء القارة، بما يعزز الشهادة المسيحية المشتركة، ويخدم قضايا الوحدة والسلام والتنمية في آسيا.