إفشال محاولة هجوم على مظاهرة مناهضة للاختطاف في زنجبار
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
الجديد برس|
تمكن عدد من المشاركين في المظاهرة التي دعت لإطلاق سراح المختطفين من السجون السرية في جنوب اليمن، من إحباط محاولة هجوم نفذتها عناصر تابعة للانتقالي على المظاهرة بمدينة زنجبار.
وأكد المشاركون في التظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي أن الشائعات التي أطلقها الانتقالي، والتي زعمت انسحاب بعض المشايخ وقبائل الجعادنة من منصة المليونية، كانت تهدف إلى تقليص المشاركة في الفعالية.
وفي رد على هذه الحملات، نشر المشاركون في مليونية عشال تسجيلات مصورة توثق الزخم البشري الكبير في المظاهرة وسط زنجبار، مؤكدين أنهم يطالبون بإطلاق سراح المختطفين.
واعتبر المشاركون أن الترويج للشائعات من قبل ناشطي الانتقالي يعكس الرعب والأزمة النفسية التي تعاني منها قيادات الانتقالي من حجم المظاهرة الاستثنائية.
وكانت التظاهرة قد شهدت توافد عشرات الآلاف من أبناء عدن ولحج وشبوة ويافع، بما فيهم أسر وأهالي المختطفين والمخفيين قسراً، إلى زنجبار للمطالبة بالكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم.
يأتي ذلك بعد أن تعرضت مليونية عشال في ساحة العروض بعدن مطلع أغسطس الماضي للقمع بالرصاص الحي، وتم منع وصول المشاركين إلى الساحة واحتجاز الآلاف في مدخل عدن الشرقي عند نقطة العلم.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.