وزير الزراعة يوجه الشكر للعاملين بالوزارة على جهودهم ويطالبهم بالاسراع في معدلات الانجاز لدعم الفلاح
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
وجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الشكر إلى كافة العاملين بالوزارة وقطاعاتها وهيئاتها المختلفة، بجهودهم وتحركاتهم من أجل دعم المزارعين، والنهوض بالقطاع الزراعي بمحافظات الجمهورية.
واستعرض وزير الزراعة عددا من التقارير، الخاصة بالقطاعات والمراكز البحثية والهيئات ومديريات الزراعة بالمحافظات، والخاصة بمواجهة التعدي على الأراضي الزراعية، وحملات الارشاد الزراعي، والانتاج الحيواني والبيطري، فضلا عن عن تطهير المساقي الخصوصية لدى المزارعين، ومكافحة الآفات، ومدى تقدم الأعمال في القطاع الزراعي.
وشدد فاروق على الاستمرار في جهود دعم المزارعين، والاسراع في معدلات الانجاز، لتنفيذ خطط واستراتيجيات الدولة لتحقيق التنمية الزراعية، خاصة فيما يتعلق بتكثيف الإرشاد الزراعي، والتواصل الدائم والمستمر مع المزارعين، في الحقول والمراكز الإرشادية والجمعيات الزراعية، وكافة التجمعات المختلفة.
ووجه الوزير بمواصلة المرور على الحقول والأحواض، ومواجهة التعديات على الأراضي الزراعية بكل حزم، واتخاذ الاجراءات اللازمة حيالها، لافتا إلى ان الحفاظ على الأراضي الزراعية، هو هدف أساسي للحفاظ على حقوق الأجيال القادمة، وتأمين الغذاء، لافتا إلى ان وزارة الزراعة والعاملين فيها امناء على الأرض الزراعية، وقضية الأمن الغذائي، ويجب توعيتهم بأهمية ما يقدمونه للمزارع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.