حدث في منتصف الليل| بشرى بشأن أسعار البطاطس والطماطم.. والصحة تعلن موعد انتهاء أزمة الأنسولين
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
كتب- عمرو صالح:
شهدت ليلة أمس، وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، العديد من الأحداث المهمة، على الصعيدين المحلي والدولي، وكان أبرزها ما يأتي:
وزير الزراعة يزف بشرى بشأن أسعار البطاطس والطماطم الفترة المقبلةعقب الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، على ارتفاع أسعار البطاطس والطماطم في الأسواق، مشيرا إلى أن هناك ظروف مناخية أثرت على محصول الطماطم.
للتفاصيل..اضغط هنا
متحدث الصحة: ضخ الأنسولين يتم بشكل يومي والأمور ستعود لطبيعتها خلال 3 أشهرأوضح أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، كيف ساهمت مصر في تخفيف حدة الوضع الإنساني والصحي الذي يواجهه الشعب السوداني الشقيق
للتفاصيل..اضغط هنا
وزيرة التنمية المحلية تبحث مع نقيب الأطباء البيطريين عددًا من الملفات المشتركةالتقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، اليوم مع الدكتور مجدى حسن، نقيب الأطباء البيطريين، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة
للتفاصيل..اضغط هنا
القاهرة 34 درجة.. الأرصاد تعلن طقس الاثنين بدرجات الحرارة والظواهر الجويةأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، تفاصيل طقس غدا الاثنين، حيث يسود طقس حار رطب نهارا على أغلب الأنحاء شديد الحرارة على جنوب البلاد وجنوب سيناء، مائل للحرارة رطب ليلا.
للتفاصيل..اضغط هنا
شعبة الاستثمار العقاري تكشف أسباب ارتفاع أسعار العقاراتكشف محمد البستاني، نائب رئيس شعبة الاستثمار العقاري بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن أسباب ارتفاع أسعار العقارات بأرقام ومبالغ فلكية.
للتفاصيل..اضغط هنا
نقيب الصحفيين: السوق الصحفي غير منتظم.. ونعمل على وضع ضوابط لها
قال خالد البلشي نقيب الصحفيين، إن السوق الصحفي الذي تشهده مصر خلال الفترة الحالية غير منتظم، مؤكدًا أن النقابة ستعمل على وضع ضوابط تنظم ألية عمله.
للتفاصيل..اضغط هنا
بالأسماء.. الصحة تعلن ضخ كميات إضافية من الأدوية بينها الأنسولين وعلاجات الغدةتابع الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، مؤشرات توافر الأدوية بالسوق المحلي، بعد قيام هيئة الدواء المصرية بتعزيز كميات إضافية من المستحضرات الدوائية، خلال شهر أغسطس وأول سبتمبر الجاري.
للتفاصيل..اضغط هنا
بتخفيض 30%.. وزير التموين يفتتح معرض أهلا مدارس 2024 -(صور)افتتح الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، اليوم الأحد، المعرض السلعي الدائم بتخفيضات تبدأ من 25 – 30 %، والذي يُعد الأول من نوعه تقيمه الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة لوزارة التموين.
للتفاصيل..اضغط هنا
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: بارالمبياد باريس 2024 حادث طابا هيكلة الثانوية العامة سعر الدولار إيران وإسرائيل أسعار الذهب الطقس زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء أكرم توفيق معبر رفح تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان وزير الزراعة وزير التموين معرض أهلا مدارس الدكتور خالد عبدالغفار الأنسولين خالد البلشي نقيب الصحفيين أسعار العقارات الأرصاد الطقس نقيب الأطباء البيطريين وزيرة التنمية المحلية أسعار البطاطس اضغط هنا
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.