339 يوماً للحرب: شهداء وجرحى وقصف مكثف على غزة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
سرايا - واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته البرية والجوية والبحرية على قطاع غزة، في اليوم الـ339 من العدوان المستمر، حيث استهدفت الغارات الجوية والقصف المدفعي مناطق متفرقة في القطاع، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 7 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً شرقي مخيم النصيرات وسط القطاع.
كما استهدفت غارات أخرى منزلاً في شارع الدعوة شمالي المخيم، ما أسفر عن تدمير المنزل بالكامل.
وفي وقت سابق من مساء الأحد، استشهدت طفلة وأصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف مدفعي استهدف منزلاً في حي التفاح شرق مدينة غزة. وأفادت وكالة "وفا" بأن فرق الإسعاف نقلت الشهيدة الطفلة والجرحى إلى مستشفى المعمداني في غزة.
من جهة أخرى، صرح الهلال الأحمر الفلسطيني بصعوبة التواصل مع غرف عمليات الطوارئ في غزة نتيجة تضرر شبكات الاتصالات بفعل الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، ما يزيد من تعقيد جهود الإنقاذ والإغاثة.
ووفقاً لآخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023 إلى 40,972 شهيداً و94,761 جريحاً، مع استمرار القصف وتصاعد الأوضاع الإنسانية في القطاع.
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.