يعاني الكثيرون من انسداد رأس «الدش»، وذلك بسبب تراكم الترسبات الجيرية البيضاء القاسية، والتي لا يمكن تنظيفها بسهولة، ما يجعل العديد من ربات البيوت حول العالم، يبحثون عن الحل المنزلي الأسهل لتنظيفها، والتخلص من هذا الأمر، الذي لا يقتصر فقط على رأس الدش بل على العديد من الأماكن داخل المنزل.

وتراكم الترسبات الجيرية أمر شائع في الحمام والمطبخ، حيث تتشكَّل عادة في الغلايات وعلى الصنابير وفي المراحيض وأيضا على رؤوس الدش، وعلى الرغم من أنها غير ضارة تمامًا للإنسان، إلا أنها قد تكون قبيحة المنظر، كما أنها تؤدي إلى سد فتحات رأس الدش وتعطيل تدفق المياه.

كيفية إزالة الترسبات الجيرية من على الدش والصنابير

بحسب موقع «دايلي إكسبريس»، فإن خبراء التنظيف العالميين، كشفوا عن أن هناك مكونا سحريا طبيعيا، بدلاً من اللجوء إلى منتجات التنظيف الكيميائية لمعالجة هذه المهمة.

وعلى الرغم من أن استخدام الخل الأبيض هو العلاج المنزلي الشائع إلا أن هذا الحل قد يستغرق وقتا طويلا، بحسب التقرير، مشيرا إلى أن استخدام حمض الستريك الذي يمكنه إذابة الترسبات الجيرية العنيدة، سيؤدي إلى نتائج مثالية.

«إن التنظيف باستخدام صودا الخبز أو الخل لطيف للغاية على المادة، ولكنه يستغرق بعض الوقت، وهناك طريقة أسرع وهي استخدام حمض الستريك»، بحسب التقرير.

طريقة تنظيف رأس الدش بمنتج منزلي واحد

وتستعرض «الوطن» في السطور التالية، طريقة استخدام حمض الستريك «الليمون» للتخلص من الترسبات الجيرية التي تؤدي لانسداد رأس الدش:

افصل رأس الدش عن الخرطوم. قم بفكه ووضعه في وعاء غسيل مملوء بالماء الساخن وليس المغلي ضع ملعقتين كبيرتين من حامض الستريك.

إذا كان لديك رأس دش لا ينفصل، فما عليك سوى الحصول على كيس كبير بما يكفي وملئه بالماء وحمض الستريك قبل ربطه في مكانه بشريط مطاطي أو رباط شعر على رأس الدش.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الترسبات الدش

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • شقيقة الزميلة إيمان ظاظا في ذمة الله
  • كيف دفعت المواجهة في جرينلاند أوروبا للاستعداد للحرب مع الولايات المتحدة؟
  • دفاع البحرين يعلن اعتراض وتدمير اعتداءات جوية إيرانية
  • روحي فتوح: ما يحدث في الأراضي الفلسطينية تجاوز الاعتداءات الفردية وأصبح سياسة ممنهجة
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • كيفية صرف المعاش بعد الوفـاة للمستحقين في أسرع وقت وبدون تأخير
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • أسرع حل لعلاج تقصف الشعر
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة