الاحتلال يمنع الطلاب من الوصول لمدارسهم واستشهاد العشرات..أبرز أحداث غزة فجر اليوم
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
غزة.. تصدر قطاع غزة محركات البحث منذ ليلة أمس، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع وعدد من المدن الفلسطينية الأخرى، وزادت معدلات البحث على غزة و"الأردني منفذ عملية إطلاق النار على 3 جنود إسرائيلين" والذي جاء بالتزامن مع تفاقم الوضع في فلسطين ومواصلة قوات الاحتلال ارتكابها لجرائم الحرب في حق الشعب الفلسطيني.
ونستعرض أبرز ما قامت به قوات الاحتلال الصهيونية منذ فجر اليوم الاثنين الموافق 9 سبتمبر، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"..
قصف الاحتلال الاسرائيلي منزلا لعائلة حجاب في مخيم البريج وسط قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرون، كما استهدفت غارات أخرى مبنى البريد بمخيم النصيرات وسط القطاع ما أسفر عن اصابة عدد من المواطنين.
وأفادت مصادر طبية في الساعات الأولى من اليوم باستشهاد 3 مواطنين وإصابة 7 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً شرقي المخيم وسط قطاع غزة.
الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه الفلسطينيين خلال انتظارهم عبور حاجز الحمرافي مشهد غير إنساني أطلقت قوات الاحتلال الصهيونية، قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين كانوا ينتظرون عبور حاجز الحمرا العسكري في الأغوار الشمالية.
وقالت مصادر محلية بأن الاحتلال استهدف مركبات المواطنين بالغاز المسيل للدموع، ما تسبب في حالة من الاختناق والإرباك بين المواطنين الذين كانوا يحاولون اجتياز الحاجز.
وجاء ذلك في ظل استمرار التشديدات العسكرية على حاجز الحمرا منذ عدة أشهر، حيث يعاني المواطنون من الإجراءات التعسفية والقيود العسكرية المفروضة على حركة التنقل في المنطقة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت العديد من منازل المواطنين الذي تعرض بعضهم للاعتداء ولتحقيقات ميدانية، وانتهت باعتقال أحد الشباب ولم يستدل على هويته حتى الان.
وفي شرق بيت لحم اعتقل الاحتلال المواطن وائل إسماعيل سلامة عبيات (41 عاما) من منطقة جبل الموالح.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق في محافظة بيت لحم، منها قرية حرملة، وبلدتي زعترة والعبيدية شرقا، وداهمت العديد من المنازل وفتشتها.
كما اقتحمت بلدة بيت فجار وأحضرت الأسير أحمد خالد عيسى طقاطقة إلى منزله، حيث قامت بتفتيشه بشكل مفصل واستولت على بعض المقتنيات الخاصة بالعائلة.
كما هدم الاحتلال منزلا في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة آليات ثقيلة اقتحمت منطقة "البيادر" في بلدة حزما، وهدمت منزل المواطن مؤتمن عبد السميع صبيح وهو مكون من طابقين يسكن فيه 6 أفراد، بعد أن أجبرت عائلته على إفراغه.
مهاجمة الطلاب ومنعهم من الوصول لمدارسهم
ومع بدء العام الدراسي الجديد، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والصوت لتفريق أفراد العائلة والمواطنين في بلدة حزما، وعرقلة وصول الطلبة إلى مدرستهم مع افتتاح العام الدراسي الجديد.
فيما يواصل المستعمرون أعمالهم الهمجية حيث هاجم مستعمر، اليوم، طلبة مدرسة بدو الكعابنة في تجمع عرب المليحات شمال غرب مدينة أريحا، ومنعهم من الوصول إلى مدرستهم.
وأفاد شهود عيان لـ "وفا"، بأن مستعمر مسلح من بؤرة "زوهر" الاستعمارية، قطع الطريق أمام الطلبة أثناء توجههم إلى مدرسة بدو الكعابنة، مع انطلاق عامهم الدراسي، وتسبب لهم بالذعر والخوف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة العدوان الإسرائيلى فلسطين قوات الاحتلال قصف القدس المحتلة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.