جامعة المنوفية تُنظم قافلة طبية لدار رعاية الفئات الخاصة بالمصيلحة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
نظمت جامعة المنوفية، قافلة طبية شاملة للجمعية العامة لرعاية الفئات الخاصة والمعاقين (دار البهجة) بالمصيلحة، وذلك لتوقيع الكشف الطبي للفئات ذوي الهمم في الدار.
أقيمت القافلة تحت رعاية اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، والدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب، ووحدتي تكافؤ الفرص والسكان ومدير وحدة حماية الطفل.
وأشار الدكتور صبحي شرف، إن القافلة عُقدت في الجمعية العامة لرعاية الفئات الخاصة والمعاقين" دار البهجة" بالمصيلحة، وتم خلالها توقيع الكشف الطبي على الموجودين بالدار، كما أكد على أن القافلة الطبية تأتي ضمن خطة عمل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة حيث تهدف إلي تقديم كافة الرعاية لمختلف الفئات.
وأضاف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن القافلة الطبية ضمت 8 تخصصات طبية وهم الأطفال، الباطنة عامة، العظام، جلدية وتناسلية، رمد، الأنف والأذن والحنجرة، أمراض صدرية، تحليل فيرس B، تحليل سكر.
وضم فريق عمل القافلة من الأطباء كلا من الدكتورة سارة أيمن عمر أمراض صدرية، الدكتورة إسراء محمد دعبس أطفال، الدكتور أحمد محمد فوزي جراحة العظام، فاتن علاء الدين الفقي باطنة عامة، الدكتورة مروة خيرت علي مدرس مساعد أنف وأذن وحنجرة، الدكتور عبد الله محمد خلف مدرس مساعد جلدية وتناسلية، الدكتورة فوزية مرزوق محمد زمالة رمد، مرفت سعيد سلامة فني أول تمريض بمعهد الكبد القومي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة طبية جامعة المنوفية شبين الكوم مدينة شبين الكوم المصيلحة
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
أكد النائب محمد أبو العينين، أن العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية، تقوم على مفاهيم حديثة ترتبط بالأمن الشامل والتطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن مشروع القانون المقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية، يعكس هذا التوجه من خلال الاهتمام بعلوم المستقبل والذكاء الاصطناعي.
كان الإعلامي مصطفى بكري قال إن مجلس النواب وافق على مشروع قانون مقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية.
المعرفة والمهارات اللازمةوأوضح أبو العينين أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي باتت تمتلك تأثيرًا يفوق الأسلحة التقليدية، نظرًا لقدرتها على إحداث تغييرات واسعة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مستقبل التكنولوجيا والابتكار.