تفاصيل صادمة بشأن وفاة ريتش هومي كوان
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أعلن مكتب الطب الشرعي لمقاطعة فولتون الأميركية، وفاة مغني الراب ريتش هومي كوان، عن عمر ناهز 34 عاماً، من دون تحديد أسباب الوفاة الصادمة.
وفي تفاصيل الوفاة، اتصلت صديقة الراحل بخدمة الطوارئ بعد ظهر أم الخميس، مؤكّدةً أن الأخير لا يتنفس وقلبه لا ينبض.
وكشفت، أنه كان فاقداً للوعي على أريكة في منزلهما عندما اتصلت برقم الطوارئ 911، وبدأ يرغى بفمه عندما حاولت تحريكه.
وقالت عائلة الفنان الشاب في تصريحات إعلامية، إنهم “محطّمون ومكسورو القلوب بسبب وفاته المفاجئة”.
وولد ريتش هومي كوان باسم ديكانتس لامار في أتلانتا، وظهر للمرّة الأولى على الساحة في عام 2013 بأغنيته الكلاسيكية الناجحة Type of Way، ثم أتبعها بأغنيتين مفضّلتين لدى المعجبين Flex (Ooh, Ooh, Ooh) وRide Out.
وانضمّ ريتش هومي كوان لاحقاً إلى يونغ ثاغ في مشروع Cash Money Records، Rich Gang… وكان متعاوناً بشكل متكرّر مع أصدقائه في مسقط رأسه، على غرار 2 Chainz وJacquees.
تمّ ترشيحه لجوائز BET وBET Hip Hop متعددة، مثل أفضل فنان جديد وجائزة بطل الشعب.
وتحدث هومي بصراحة عن حياته المبكرة في مقابلات مختلفة، معترفاً بأنه قضى 15 شهراً في السجن في عام 2011 لتورطه في سلسلة من السرقات.
وبمجرد خروجه من السجن، انغمس في موسيقاه وأصبح اسماً كبيراً في مشهد الراب في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
main 2024-09-09 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.