«عاشور»: جامعة باديا دليل على رعاية الدولة للقطاع الخاص والاستثمار بالتعليم
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
قال أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنَّ منظومة الجامعات الخاصة في التعليم العالي داخل مصر بدأت عام 1997 بعدد معين من الكليات والبرامج، مشيرًا إلى أنَّ التعليم الخاص أصبح أحد محاور منظومة التعلين العالي المصري.
وأضاف عاشور في كلمته خلال افتتاح جامعة باديا بمدينة أكتوبر الجديدة: «جامعة باديا دليل على مدى رعاية الدولة والحكومة للقطاع الخاص والاستثمار في التعليم»، منظومة التعليم الخاص شهدت طفرة على مدار آخر 10 سنوات.
وتابع: «بافتتاح جامعة باديا، وصلنا الآن إلى إجمالي 35 جامعة خاصة، وعدد الكليات وصل إلى 242 كلية تقدم 395 برنامجًا»، مشيرًا إلى أنَّه في عام 2014 كان عدد الجامعات 23 جامعة خاصة، و132 كلية تضم 175 برنامجًا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أيمن عاشور جامعة بادیا
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.