أحمد الجندي: الألعاب الفردية زاد الوعى بها خلال الفترة الأخيرة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
يرى البطل الأوليمبى أحمد الجندي صاحب ذهبية الخماسى الحديث فى أولمبياد باريس 2024 أن الألعاب الفردية زاد الوعى بها خلال الفترة الأخيرة.
وقال الجندى فى مناقشة إعلام رياضي خالي من التعصب فى ثان أيام منتدى الإعلام الرياضي، أن الألعاب الفردية أصبحت تجذب الرعاة مثل كرة القدم.
وأشار الجندى إلى أن البطل حق مشروع للإعلام الرياضى خاصة فى ظل التدخل في الحياة الشخصية للأبطال.
كما يشارك فى هذه الجلسة الإعلاميين كريم رمزى و محمد المحمودى و تامر صقر كمدير للجلسة فضلا عن الزهراء أحمد رشاد دكتور الصحافة الرياضة فى كلية الإعلام جامعة القاهرة.
و يستعرض المنتدى مناقشة حول التحديات و الصعوبات الذي يواجهها الإعلام الرياضى المصرى و يناقش الأساليب و الطرق الحديثة لمواجهة تلك التحديات من خلال جلسات ورش عمل تفاعلية.
وشارك في الجلسات بول مكارثي الرئيس التنفيذي لرابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية، اليسون بيندار المراسلة الرياضية العالمية و الكاتب الصحفى حسن المستكاوى و الإعلامى سيف زاهر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد الجندي أولمبياد باريس 2024 منتدى الإعلام الرياضى
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.