شنت الإعلامية أميرة بدر حملة هجومية على المدارس الخاصة والناشيونال بشأن شروطهم المبالغ فيها بقائمة الأدوات المدرسية «السبلايز».

قالت الإعلامية أميرة بدر، خلال برنامجها «خلاصة الكلام»، عبر قناة «النهار»: إن مطالب المدارس الخاصة غريبة وبقت عبء على أولياء الأمور.

وتابعت بدر:«السوشيال ميديا بقت مليانة صور من طلبات المدارس الخاصة للسبلايز من أول الحضانة للثانوية، والطلبات مبالغ فيها والناس مش عارفة تعمل إيه، هتدخل جمعيات عشان المصاريف ولا السبلايز».

وأضافت أميرة بدر: « لستة طويلة ولو الطالب مجبهاش في أول يوم مدرسة مش هيدخلها، ومن ضمن المطالب الغربية هو الطمي الأسواني والأسمنت والجبس ومريلة ووتر بروف».

ونوهت إلى أن المدارس الدولية والخاصة رفعت نسبة زيادة مصروفاتها الدراسية بالمخالفة لقرار الوزارة.

وطالبت أميرة بدر وزير التعليم بالتدخل السريع لوقف مهازل المدارس الخاصة.

اقرأ أيضاًأسعار الأدوات المدرسية بـ معارض أهلا مدارس 2024

أسعار الأدوات المدرسية 2024 - 2025 بالفجالة ومعارض «أهلا مدارس»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أميرة بدر السبلايز سبلايز سبلايز المدارس سبلايز المدرسة متطلبات المدارس المدارس الخاصة أمیرة بدر

إقرأ أيضاً:

مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.

وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.

وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.

وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.

وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.

وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.

واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.

كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أوذي نفسي
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • باكستان تهدد الحوثيين “بالتدخل العسكري”
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969