قال الدكتور سامح نعمان أستاذ في هندسة الطاقة، إنّ الدولة المصرية تبذل الكثير من الجهود في مجال التحول نحو الطاقة المتجددة، موضحا أنّها اتجهت إلى تطهير الآبار القائمة التي كانت تنتج الغاز من خلال استخدام النظم الحديثة وبدون إجهاد، كما سعت نحو جدولة الديون للشركات التي تعمل على إنتاج الغاز داخل مصر، بشرط أن تعطيها دافع لإنتاج أو استكشاف الآبار الجديدة، فضلا عن طرح مزايدات للاكتشافات الجديدة سواء في البر أو البحر.

توفير الحوافز وتشجيع الشركات

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الدولة وفرت حوافز للشركات من أجل التوسع في الإنتاج، مشيرا إلى أنّ الحوافز تضمن التعامل المادي بين الشركة والدولة وتشجع الشركات على العمل، مردفا أنّ الممر الذي يربط بين مصر أو شرق المتوسط «قبرص» بأوروبا يوفر اتجاه مشترك بمعنى من الممكن أخذ الغاز من قبرص إلى مصر، ثم إسالته وإعادة بيعه، وذلك أحد أنواع تجارة الغاز العالمية.

إمكانية مصر لتصدير الغاز

وأشار إلى أنّ قبرص ليس لديها إمكانية تصدير الغاز الطبيعي، ولكن مصر المنطقة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لديها هذه الإمكانية، لافتا إلى أنّه عندما تأخذ مصر الغاز من الدول الأوروبية وتعيد إسالته ومن ثم تصدره للخارج يعتبر ذلك مكسبا كبيرا للطرفين.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الغاز الطبيعي الطاقة المتجددة إسالة الغاز

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
  • حسني بيّ: شراء الغاز الطبيعي بالسعر الأوروبي أرخص من استعمال الديزل المحلي
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"