بشرم الشيخ والغردقة وبرج العرب.. تجديد الاعتماد الأوروبي لمحطات مصر للطيران للصيانة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
نجحت شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في تجديد اعتماد الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA) لثلاثة من أهم محطاتها للصيانة اليومية في شرم الشيخ والغردقة وبرج العرب، الإنجاز الذي يؤكد التزام الشركة بأعلى معايير السلامة والجودة، ويعزز مكانتها الرائدة في قطاع صيانة الطائرات على مستوى المنطقة.
وتوجه المهندس يحيى زكريا رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران بالتهنئة للعاملين بشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية لنجاحها في اجتياز تفيش الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران على محطاتها الداخلية بمطارات شرم الشيخ والغردقة وبرج العرب، مؤكداً على أهمية التوافق مع متطلبات جهات الاعتماد الدولية التي تعد ركيزة الاستمرار في تقديم مختلف الخدمات للعملاء والحفاظ على المكانة التي تتمتع بها الشركة عالمياً، حيث يعكس هذا الإنجاز التزام الشركة بتقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائها، وتؤكد من خلاله شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية لعملائها على سلامة وكفاءة عمليات الصيانة التي تخضع لها الطائرات، مما يساهم في تعزيز ثقتهم ورضاهم.
شمل تفتيش الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران EASA مخازن العدد ومخازن قطع الغيار بالمحطات وإجراءات العمل المختلفة وأيضاً تم مراجعة السجلات الفنية لطائرات العملاء وطائرات مصر للطيران للتأكد من مطابقتها للتشريعات والالتزام بالتوصيات الصادرة عن الجهات المصنعة للطائرات أو السلطات الدولية المصدرة لتلك التشريعات.
جدير بالذكر أن مفتشي الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران قاموا بمراجعة العاملين بالمحطات ومناقشة أعمال وإجراءات الصيانة بالمحطات للتأكد من استيعابهم للمهام الموكلة إليهم، وأبدى المفتشون تقديرهم لمستوى الجودة الفنية بالمحطات واستمرارية الحفاظ على الاعتماد دون ملاحظات لأكثر من سبعة عشر عاماً من التقييم المستمر، مما يشهد على التزام الشركة بالتميز والمثابرة في الحفاظ على معايير عالمية، وتؤكد قدرة الشركة على اجتياز تفتيش الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران بنجاح لسنوات متتالية على جدارتها بالتواجد في مصاف الشركات الرائدة عالمياً في مجال صيانة الطائرات، وتسعى الشركة إلى مواصلة تطوير خدمات الصيانة وتوسيع نطاقها، وذلك من خلال الاستثمار في أحدث التقنيات والتدريب المستمر.
اقرأ أيضاًحسب قانون الضمان الاجتماعي.. الفئات المعفاة من المصروفات الدراسية 2024/2025
بعد الإفراج عن 151 من المحبوسين احتياطيًا.. أحزاب سياسية: «مصر وطن يتسع للجميع»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شركة مصر للطيران الاعتماد الأوروبي الوکالة الأوروبیة لسلامة الطیران مصر للطیران للصیانة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.