رسالة طارئة من اتحاد بوتسوانا لنظيره المصري
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
قال اتحاد بوتسوانا لكرة القدم اليوم الإثنين إنه "طلب من الاتحاد الأفريقي تأجيل مباراته أمام منتخب مصر في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب عدة ساعات".
رسالة طارئة من اتحاد بوتسوانا لنظيره المصريوأضاف اتحاد بوتسوانا عبر صفحته على موقع فيسبوك أنه بسبب تأخر عودة بعثة الفريق من موريتانيا إلى صباح الغد بدلًا من منتصف ليلة أمس، فقد طلب من "كاف" تأجيل مباراة مصر عدة ساعات لتقام مساء الغد.
ومن المقرر أن تستضيف بوتسوانا منتخب مصر ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة الثلاثاء في تمام الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي، لكن بوتسوانا طلبت تأجيل المباراة لتقام في المساء نظرًا لعودة بعثة منتخبها الوطني من موريتانيا صباح الغد، أي قبل موعد المباراة بعدة ساعات فقط.
وأوضح اتحاد بوتسوانا أنه ينتظر رد "كاف" على طلب التأجيل، بينما وصلت بعثة المنتخب المصري بالفعل إلى بوتسوانا.
وخسرت بوتسوانا 0-1 في موريتانيا يوم السبت الماضي، فيما فازت مصر 3-0 على الرأس الأخضر قبلها بيوم واحد.
وتتصدر مصر وموريتانيا المجموعة بثلاث نقاط من الانتصار في الجولة الأولى فيما ظلت بوتسوانا والرأس الأخضر دون رصيد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية الأمم الأفريقية الاتحاد الإفريقي تصفيات المؤهلة لكأس الامم الافريقية تصفيات أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية 2025 كأس الأمم الأفريقية منتخب بوتسوانا منتخب المصري منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
حذرت الدكتورة راندا درويش، استشاري طب الأطفال والسكري والغدد الصماء بالمعهد القومي لأمراض السكر، من تزايد إصابات السكري من النوع الثاني بين الشباب في سن مبكرة، مؤكدة أن الدراسات الحديثة أظهرت أن المرض أصبح أكثر شراسة عندما يظهر قبل سن الأربعين، ويرتبط بشكل وثيق بالسمنة وقلة النشاط البدني ونمط الحياة غير الصحي.
قالت درويش عبر برنامج صباح الخير يا مصر، إن أحدث الدراسات أوضحت أن السكري من النوع الثاني لم يعد يقتصر على من تجاوزوا الأربعين عامًا، بل أصبح يصيب فئات عمرية أصغر، خاصة جيل "زد"، نتيجة تغير البيئة ونمط الحياة، موضحة أن المشكلة لا تكمن في الجيل نفسه، وإنما في انتشار العادات الغذائية غير الصحية وسهولة الحصول عليها.
وأضافت أن المرض عندما يصيب الشباب يكون أكثر شراسة، حيث ترتفع مقاومة الإنسولين وتتراجع كفاءة خلايا البنكرياس بصورة أسرع، ما يؤدي إلى ظهور المضاعفات في سن أصغر.
علامات تستدعي الانتباهوأوضحت استشاري طب الأطفال أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، من أهم مؤشرات زيادة خطر الإصابة، إلى جانب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، والنوم لأقل من ست ساعات يوميًا.
وأضافت أن من العلامات المبكرة أيضًا ظهور اسمرار في مناطق مثل الرقبة وتحت الإبطين، قبل أن تبدأ الأعراض التقليدية للمرض مثل كثرة التبول، والعطش المستمر، والإرهاق.
قد يصاب المريض دون أعراضوأكدت أن بعض الأشخاص قد يكونون في مرحلة ما قبل السكري دون ظهور أعراض واضحة، رغم أن ارتفاع مستويات السكر يبدأ في التأثير على أعضاء الجسم مثل الكلى والعينين والأعصاب، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر أمرًا ضروريًا.
متى يجب إجراء تحليل السكر؟وأشارت إلى أن أحدث توصيات الجمعية الأمريكية للسكري، والمتوافقة مع المجلس الصحي المصري، تنصح بإجراء فحص دوري للسكر بدءًا من سن 35 عامًا كل ثلاث سنوات، مع إجراء الفحص في سن أصغر للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة، أو لدى السيدات اللاتي أصبن بسكري الحمل.
النساء أكثر عرضة للإصابةوأوضحت درويش أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسبب بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى متلازمة تكيس المبايض، التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
نصائح لحماية الأطفال والشبابوشددت على أن الوقاية تبدأ من المنزل، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني، والحصول على ساعات نوم كافية، وتقليل التوتر، مع تعزيز التواصل الأسري والابتعاد عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
يعد السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويرتبط بشكل أساسي بالسمنة وقلة الحركة والعادات الغذائية غير الصحية، فيما تؤكد الدراسات الحديثة تزايد ظهوره بين الفئات العمرية الأصغر مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر والوقاية.