وحدة منية سمنود تستقبل سيارة الماموجرام للكشف المبكر عن أورام الثدى
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أعلن الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، اليوم الإثنين، وصول سيارة الماموجرام المتنقلة للكشف المبكر عن أورام الثدى لقرية منية سمنود التابعة لمركز أجا وذلك ابتداءً من اليوم 9/9 ولمدة 13 يوماً.
وأضاف مدكور أن السيارة مزودة بأحدث أجهزة السونار مع ووجود طاقم أطباء على أعلى مستوى لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين و رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة.
كما أوضح مدكور أنه تم التواصل مع الإدارة العامة للأشعة من خلال مديرية الشئون الصحية ممثلة فى الدكتور أحمد البيلى وكيل المديرية للطب العلاجى والدكتورة هبة الشريف مدير عام إدارة الطب العلاجى لدعم الدقهلية بأجهزة أشعة حديثة.
وفى سياق ذلك أعرب وكيل الوزارة نيابة عن مديرية الشئون الصحية بالدقهلية وإدارة الأشعة عن شكره وعمق تقديره إلى الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء، ووزير الصحة والدكتور محمد فوزى مساعد الوزير لشئون الأشعة، والدكتور محمد حسانى مساعد الوزير لمشروعات ومبادرات الصحة العامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أورام الثدى الماموجرام وكيل صحة الدقهلية وكيل وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.