هروب المستوطنين إلى الملاجئ .. إصابة مبنى في نهاريا إثر سقوط مسيرة من لبنان / فيديو
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
#سواليف
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية الاثنين، بتضرر أحد المباني السكنية في مدينة #نهاريا شمال #فلسطين_المحتلة بعد إصابته بمسيرة آتية من #لبنان، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد هدفين اجتازا الحدود.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن هدفين جويين مشبوهين عبرا فوق الأراضي اللبنانية، وأضاف أنه تم اكتشاف تحطم في منطقة نهاريا – حيث أصيب #مبنى_سكني، كما أفادت التقارير أنه لم تقع إصابات في الحادث.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقاطع فيديو لمسيرة تحلق في أجواء نهاريا على مستوى منخفض جدا، كما تظهر اللقطات لحظة إصابة المبنى.
مقالات ذات صلة هآرتس: نتنياهو يماطل بصفقة الأسرى ليمنحها هدية لا تقدر بثمن لترامب 2024/09/09هروب المستوطنين إلى الملاجئ تزامنًا مع دوي صافرات الإنذار في عدة مواقع شمال فلسـ.ـطين المحتلة pic.twitter.com/bwlSxAhd7K
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) September 9, 2024ووثقت الصور الأضرار التي لحقت بالطابق الرابع عشر بأحد مباني نهاريا.
وبينما دوت #صفارات_الإنذار بدون انقطاع في المستوطنات المحيطة، بما في ذلك ساعر وشلومي وعبدون وغيرها، وصلت الشرطة إلى مكان الحادث في نهاريا، وقالت إنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وقامت الشرطة بعزل مكان الحادث والبحث عن المزيد من الحطام، ودعت الإسرائيليين إلى تجنب القدوم إلى المنطقة والإبلاغ عن وجود بقايا صواريخ.
ورغم انتهاء هجوم نهاريا، تواصل دوي صافرات الإنذار في مستوطنات الجليل الغربي منذرة بالخوف من تسلل طائرات، وفق “واينت”.
مسيرات حزب الله الانقضاضية تعبر في أجواء #نهاريا.
على علو منخفض جدا، وهنا صعوبة التعامل التي يتحدث عنها جيش الإحتلال الإسرائيلي. pic.twitter.com/MORxZMzRhH
وتعليقا على الحادث، قال يائير كراوسموشيه دافيدوفيتش، رئيس المجلس الإقليمي ميتا آشر ورئيس منتدى خط الصراع، مخاطبا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد سقوط الجسم الغريب في نهاريا: “مرحبا نتنياهو، مرحبا أعضاء الحكومة. أردت فقط أن أتحقق منكم، هل تتذكروننا؟”.
المبنى الذي استهدفته المقاومة بمسيرة في #نهاريا pic.twitter.com/KAvfJ06ROq
— Jamal Chaiito (@Jamalchaiito1) September 9, 2024من الجدير ذكره أن نهاريا، تبعد قرابة 11 كلم عن حدود لبنان الجنوبية.
لحظة انفجار مسيّرة بمبنى في نهاريا. pic.twitter.com/8w0R5Vjm03
— أحمد سرحان (@ahmadserhann) September 9, 2024
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نهاريا فلسطين المحتلة لبنان مبنى سكني صفارات الإنذار نهاريا نهاريا فی نهاریا pic twitter com September 9
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.