تلغرام يتيح للمستخدمين الإبلاغ عن المحادثات المخالفة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أعلن تطبيق تلغرام عن تحديثات جديدة في سياسات الخصوصية تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن المحادثات الخاصة التي تنتهك القوانين والقواعد. ويأتي هذا التغيير في أعقاب إلقاء القبض على مؤسس التطبيق، بافيل دوروف، في فرنسا الشهر الماضي بسبب "ارتكاب أطراف ثالثة جرائم" باستخدام المنصة.
ذكر موقع "تك كرانش" المتخصص في التكنولوجيا أن تلغرام، الذي يخدم حوالي مليار مستخدم نشط شهرياً، كان معروفاً بقلة الرقابة على تفاعلات مستخدميه.
كما أجرى تلغرام تغييرات أخرى، منها حذف خاصية "أشخاص في الجوار" بسبب إساءة استخدامها من قبل مرسلي البريد المزعج والمحتالين، بالإضافة إلى تعطيل قدرة المستخدمين على تحميل الوسائط المتعددة، وهي أداة كانت تُستخدم للتدوين على التطبيق، بسبب استغلالها من جهات مجهولة.
وفيما يتعلق بالتأثيرات المحتملة لهذه التحديثات على استجابة تلغرام لمطالب مؤسسات إنفاذ القانون، لم يتضح بعد كيف ستنعكس هذه التعديلات على قدرته في التعامل مع تلك المطالب. وأوضح ريمي فاوجان، المتحدث باسم تلغرام، أن التغيير في سياسة الإبلاغ يُبسط فقط عملية الإبلاغ عن المحتوى الضار، مما يسهل على المستخدمين توجيه أي شكاوى إلى المشرفين.
المصدر
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الإبلاغ عن
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.