بوابة الوفد:
2026-07-24@01:43:21 GMT

كيف يمكن للفواكه المجففة أن تحميك من السكري؟

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

تعتبر الفواكه المجففة من الوجبات الخفيفة الغنية بالعناصر الغذائية التي تُفضل لدى الكثيرين. ومع زيادة الوعي الصحي، بدأ التركيز على الفوائد الصحية المحتملة لتناول الفواكه المجففة، خاصة في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري، وفيما يلي نستعرض كيف يمكن للفواكه المجففة أن تساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري وتأثيرها على مستويات السكر في الدم.

 

الفواكه المجففة ودورها في تقليل خطر الإصابة بالسكري

1. غنية بالألياف: 

تحتوي الفواكه المجففة على مستويات عالية من الألياف التي تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، حيث تساهم الألياف في إبطاء عملية امتصاص السكر، مما يقلل من خطر الارتفاع المفاجئ لمستويات الجلوكوز.

 

2. مضادات الأكسدة: 

الفواكه المجففة غنية بمضادات الأكسدة مثل الفينولات، التي تحمي الخلايا من التلف التأكسدي الذي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالسكري.

 

3. تنظيم مستويات الإنسولين: 

الدراسات تشير إلى أن تناول الفواكه المجففة بانتظام قد يساهم في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، مما يساعد في الوقاية من النوع الثاني من السكري.

 

4. مصدر طبيعي للسكريات: 

بالرغم من احتوائها على السكريات الطبيعية، إلا أن الفواكه المجففة لا تسبب نفس التأثير الضار الذي تسببه السكريات المكررة على الجسم، مما يجعلها خيارًا أكثر أمانًا لمن يرغب في التحكم بمستويات السكر.

 

نصائح لتناول الفواكه المجففة بطرق صحية

1. الاعتدال في الكمية: 

يجب تناول الفواكه المجففة بكميات معتدلة لتجنب استهلاك سعرات حرارية عالية وزيادة مستويات السكر بشكل غير مرغوب.

 

2. اختيار الأنواع غير المحلاة: 

يُفضل اختيار الفواكه المجففة الطبيعية التي لا تحتوي على سكريات مضافة أو مواد حافظة.

 

3. دمجها مع نظام غذائي متوازن: 

تناول الفواكه المجففة كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن يمكن أن يعزز الفوائد الصحية ويساهم في الوقاية من السكري.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفواكه المجففة فوائد الفواكه المجففة الفواکه المجففة مستویات السکر

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره