مشاركة الفنادق في معرض إكسبو… فرصة لعرض الخدمات والنهوض بالقطاع السياحي
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
دمشق-سانا
وجدت الفنادق والمنشآت السياحية السورية في معرض إكسبو سورية 2024، فرصة للنهوض بهذا القطاع الحيوي ولعرض خدماتها وبرامجها واستقطاب السياح من الداخل والخارج.
ومن المنشآت المشاركة في إكسبو، قالت لمراسل سانا نائبة مدير المبيعات بفندق شيراتون دمشق إيفيت عباس: إن المشاركة في هذه الفعالية شكلت فرصة للتعريف باسم الفندق الجديد “البوابات السبع”، وبالأقسام والخدمات الجديدة المفتتحة التي تراعي تطلعات شريحة أوسع من السياح.
ورأى فراس حمدان من فندق الداماروز أن المشاركة في المعرض لجذب السياح أمر ضروري لإعطاء انطباع حضاري وصورة عن مستوى الخدمات المقدمة في الفنادق السورية، وللإضاءة على جودة المنتج السياحي من حيث التنوع بالخيارات الموجودة.
بدوره غزوان القوزي مدير الإيواء في منتجع نسمة جبل أعرب عن سعادته بالمشاركة بالمعرض، كونه سوقاً فعالاً لاطلاع الزوار على آخر مستجدات العمل السياحي، إضافة للتعريف بالمنتجع الذي يتميز بإطلالة طبيعية مميزة وخدمات سياحية متنوعة وشاملة.
ووجد عزام علاوي من غولدن مزة أن المعرض يساعد على النهوض بالقطاع السياحي، كما يشكل ضرورة للتعريف بالفندق الجديد الذي يجمع بين العراقة والحداثة، وما يضمه من مطاعم وأماكن لتنظيم الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية المتنوعة.
سكينة محمد وأمجد الصباغ
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
25 دارنشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
افتتح بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه معرض خريف ظفار للكتاب 2026 الذي يقام ضمن الفعاليات الثقافية لموسم خريف ظفار ليمنح زواره فرصة للانتقال من سحر المكان إلى رحلة ثقافية لتظل للثقافة حضورها الذي لا يقل جمالًا عن الطبيعة ويشارك في المعرض 25 دار نشر ومكتبة من داخل سلطنة عُمان وخارجها ويستقبل زواره يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً ويستمر حتى 10 أغسطس مقدمًا آلاف العناوين التي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية والثقافية.
كما يشهد المعرض عدة فعاليات منها توقيع بعض الكتاب لاصدراتهم وبعض الجلسات الثقافية ومن أبرز الجهات المشاركة بالمعرض دار بين السطور التي تمثل نموذجًا للشباب العُماني في مجال النشرومكتبة ودار نشر جرير ومكتبة أمجاد مسقط ومكتبة جامعة القراء ومكتبة ليمو ستور ومكتبة التآخي ومكتبة المستقبل ومكتبة همس السطور إلى جانب دار بورصة الكتب وغيرها من دور النشر والمكتبات التي تقدم أحدث الإصدارات في مختلف مجالات المعرفة.
وتزخر أجنحة المعرض بتنوع كبير في الإصدارات حيث يجد الزائر الروايات العربية والعالمية والكتب الدينية والفكرية وكتب التاريخ والتراث وكتب تطوير الذات والتنمية البشرية والمؤلفات العلمية والثقافية بالإضافة إلى قصص الأطفال والناشئة والعديد من الوسائل التعليمية وهو ما يجعل المعرض محطة ثقافية متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة.
ويظل معرض خريف ظفار للكتاب أحد أهم المحطات الثقافية في الموسم فهو لا يجمع بين دور النشر والقراء فقط بل يرسخ ثقافة حب المعرفة ويؤكد أن الكتاب مهما تطورت وسائل التقنية سيبقى الرفيق الأوفى للإنسان والمفتاح الذي تفتح به أبواب العلم لأن القراءة هي البوابة الأولى لبناء الإنسان و زيارة المعرض لا تقتصر على شراء كتاب فقط بل تمثل تجربة معرفية وثقافية تفتح آفاقًا جديدة أمام القارئ وتمنح الأطفال والناشئة فرصة للتعرف على عالم الكتاب منذ الصغر وترسخ فيهم حب القراءة بوصفها أسلوبًا للحياة ووسيلة لتنمية الفكر والخيال والإبداع.
ومن بين المشاركات العُمانية اللافتة تبرز مكتبة همس السطور لصاحبها الكاتب العماني علي المقبالي الذي أصدر ستة مؤلفات متنوعة شملت الرواية وكتب تطوير الذات والخواطر الشعرية والنصوص الأدبية ومن أبرز إصداراته "حب وأشواك وثرثرة من دخان وقلبي اطمأن" وأكد المقبالي أن مشاركته الأولى خلال معرض خريف ظفار للكتاب تمثل خطوة مهمة للتعريف بالكتاب العمانيين واصداراتهم كما أن المكتبة يوجد بها قسم لبعض الكتب النادرة ليتعرف عليها الزوار مشيرًا إلى أن المكتبة تتبنى المواهب العُمانية وتسهم في طباعة وإخراج أعمالهم.
كما أوضح أسامة الشكيلي ممثل دار طيبة للنشرأن الدار تمتلك أكثر من 55 إصدارًا في مجالات الأدب والرواية وتطوير الذات وكتب الأطفال إلى جانب إصدارات متنوعة أخرى مبينًا أن نحو 95% من مؤلفي الدار من الكُتّاب العُمانيين مع مشاركات لكتّاب من الكويت والبحرين والجزائر وأن الدار تواصل حضورها في أبرز معارض الكتاب داخل السلطنة وخارجها.
ومن جانبه أكد وائل محمد مدير المشتريات في مكتبة جرير أن مشاركة المكتبة تأتي استمرارًا لحضورها في معرض خريف ظفار للكتاب لتكون هذا العام المشاركة الرائعة مشيرًا إلى أن جرير تقدم مجموعة واسعة من كتب تطوير الذات وكتب الأطفال ومختلف أنواع الكتب التي يبحث عنها القراء إضافة إلى ترجمة أشهر الروايات العالمية إلى اللغة العربية، بما يثري المحتوى الثقافي العربي ويواكب اهتمامات القراء.