قبل دخول الشتاء.. طريقة سهلة وآمنة لتنظيف الدفاية الكهربائية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
مع دخول فصل الشتاء الذي فلكيا يوم 21 ديسمبر 2024، تفكر العديد من ربات البيوت في إخراج المفروشات الشتوية الثقيلة والدفايات الكهربائية لاستقبال الشتاء، وتبدأ السيدات في البحث عن طرق سهلة وآمنة لتظيف الدفايات، ولذا نستعرض في هذا التقرير أسرع طريقة لتنظيف الدفاية، وفقًا لموقع «real homes».
الدفاية واحدة من أكثر الأجهزة الكهربائية التي تستخدم في فصل الشتاء؛ إذ تعمل على توفير الدفء بالكامل والتخلص من برودة الطقس، وبعد تخزينها تتعرض الدفاية الكهربائية للأتربة ويؤثر ذلك على مدى كفاءتها ويجعلها غير آمنة وقت التشغيل؛ لذا اتبعي خطوات التنظيف التالية:
- افصلي الدفاية الكهربائية قبل الشروع في تنظيفها حتى تكون عملية التنظيف آمنة تمامًا، وقومي بإزالة الأتربة الخارجية باستخدام المكنسة الكهربائية.
- استخدمي قطعة قماش مبللة لمسح الدفاية، وحركي قطعة القماش من أعلى إلى أسفل والتأكد من عدم وجود ماء في القماشة حتى لا تؤدي إلى تلفها.
- فكي الغطاء الخارجي للوصول إلى الأتربة في الأجزاء الداخلية، ولإزالة الأتربة الداخلية استخدمي المكنسة الكهربائية بدرجة هادئة لامتصاص الأتربة العالقة بالأجزاء الداخلية في الدفاية حتى لا تتضرر الأسلاك الداخلية.
- نظفي المروحة الداخلية وشفراتها باستخدام قطعة قماش مبللة لإزالة الأتربة، ثم قومي بتركيب أجزاء الدفاية لتعود كما كانت وتصبح جاهزة للاستخدام.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشتاء الدفاية تنظيف الدفاية
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.