احتفلت بالبرونزية بـ«الزغاريد».. معلومات عن البطلة البارالمبية نادية فكري
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
على طريقة سيدات مصر، احتفلت البطلة نادية فكري، لاعبة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي، بـ«الزغاريد» المتعالية، بعد حصدها الميدالية البرونزية في بطولة الألعاب البارالمبية «باريس 2024»، وسط حالة واسعة من الاحتفاء بإنجازها.
«زغرودة» نادية فكري تتصدر المشهدخطفت اللاعبة المصرية نادية فكري، الأنظار نحوها بقوة، بعد أن احتفلت بحصدها الميدالية البرونزية الرابعة لها بالبارالمبياد، بإطلاق «الزغاريد» المتعالية أثناء التتويج، ما دفع العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي للتفاعل معها، والإشادة بما قامت به تعبيرًا عن سعادتها البالغة.
لاعبة رفع الأثقال البارالمبي نادية فكري، تعد هي أكبر لاعبة مصرية وعربية تتوج بميدالية بارالمبية في سن الخمسين.
بدأت رحلتها مع رياضة رفع الأثقال، في الثانية عشر من عمرها، لكن جاءت انطلاقتها الحقيقية في عام 1997، بعدما حصدت فضية بطولة أوروبا المفتوحة.
وخلال مشوارها الرياضي حصدت نادية فكري 4 ميداليات ذهبية و4 فضية في البطولات المختلفة، أما على مستوى دورة الألعاب البارالمبية، فهذه هي الميدالية الرابعة لها.
وحصدت نادية فكري الميدالية البرونزية في منافسات رفع الأثقال البارالمبي بوزن فوق 86 كيلوجراما، إذ تمكنت من رفع ثقل قدره 141 كيلوجراما و145 كيلوجراما في المحاولتين الأولى والثانية، قبل أن تخفق في رفع وزن 154 كيلوجراما في المحاولة الأخيرة، لتحصد البرونزية وتضيف الميدالية السابعة لمصر خلال البطولة.
وبعد تتويجها بالبرونزية ورفع علم مصر، أشاد الحساب الرسمي للشركة المتحدة للرياضة، عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، بالبطلة المصرية نادية فكري لاعبة رفع الأثقال.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نادية فكري دورة الألعاب البارالمبية رفع الأثقال نادیة فکری
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.