أعلنت بن غاطي الشركة الرائدة للتطوير العقاري عن اطلاقها لأول مشاريعها لهذا العام في منطقة الجداف، “بن غاطي جوست”. يأتي هذا المشروع بعد الطلب المتزايد على مشاريع العلامة في السوق بعد مرور عامين من أخر إطلاق للشركة في المنطقة.
يتكون المشروع الجديد من 770 وحدة سكنية، كما سيضم مشروع “بن غاطي جوست” ست وحدات تجارية مميزة، لخدمة مجتمع الملاك والمقيمين.


هذا وقد حققت عقارات بن غاطي مكاسب رأسمالية كبيرة للمستثمرين، حيث سجلت مشاريع المطور السابقة مكاسب رأسمالية تصل إلى 40%. يعد مشروع “بن غاطي جوست ” بفرص استثمارية استثنائية مع عوائد إيجارية عالية داخل منطقة الجداف. وبالإضافة إلى العوائد الجذابة، يقدم المشروع أيضًا فرصة حصرية لمحبي اقتناء ملاذهم الخاص لقضاء العطلات والاستفادة من وسائل الراحة الفاخرة والموقع المتميز.
ويضم المشروع مجموعة من المرافق الفاخرة والخدمات المستوحاة من طراز الفنادق، وتشمل مسابح ومنطقة مخصصة للألعاب. كما يتوفر في المشروع صالة رياضية مجهزة بالكامل، وحديقة واسعة، ومضمار خاص للجري، بالإضافة إلى منصة تتميز بإطلالات بانورامية على أفق المدينة. وتعتبر الجداف من المواقع الأكثر طلبًا حيث تتيح المنطقة سهولة الوصول إلى المعالم الرئيسية مثل واجهة الجداف المائية، ووسط مدينة دبي، وقصر زعبيل، ومركز دبي المالي العالمي، ومدينة دبي الطبية، ودبي فستيفال سيتي.
وبمناسبة إطلاق المشروع، قال محمد بن غاطي، رئيس مجلس إدارة الشركة: “يسعدنا العودة إلى منطقة الجداف بمشروعنا الفخم بن غاطي جوست. هذا المشروع يعزز التزامنا بتقديم مشاريع عقارية متطورة تمثل إضافة حقيقية للسوق. دفعنا الطلب والإقبال الهائل من السوق إلى إبداع هذا التطوير الاستثنائي، ونحن واثقون أن هذا المشروع سيضع معايير جديدة للحياة الراقية والعصرية في دبي.”
تواصل بن غاطي تعزيز تميزها من خلال مشروع “بن غاطي جوست”، بهدف تقديم تجربة معيشية وفرص استثمارية لا مثيل لها في واحدة من أكثر المجتمعات جذبًا وإقبالًا على السكن والاستثمار في دبي.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو