شهد عفت محمد وزيري مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية شمالي قنا، اليوم الاثنين، أولي فعاليات ورش العمل، التي ينظمها توجيه التربية الاجتماعية، بمسرح مدرسة نجع حمادي الثانوية الزراعية العسكرية، تحت عنوان " الصقل المهني لمهارات الاخصائي الاجتماعي" بهدف تنمية مهارات الاخصائي الاجتماعي، بجميع المراحل التعليمية.

 الصقل المهني لمهارات الاخصائي الاجتماعي

 تحت رعاية الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وإشراف صابر عبد الحميد زيان مدير عام الشؤون التنفيذية بالمديرية، وأحلام السيد موجه عام التربية الاجتماعية، وأحمد محمد حسن موجه أول التربية الاجتماعية بإدارة نجع حمادي التعليمية. 

 وقال أحمد محمد حسن موجه أول التربية الاجتماعية، والمشرف علي تنفيذ ورش العمل، إن أولي فعاليات ورش العمل تستهدف تنمية مهارات الاخصائيين الاجتماعيين بمدارس الإدارة التعليمية بنجع حمادي جميع المراحل، وذلك علي مدار ثلاثة أيام، استهلت بالمرحلة الثانوية.

 

كما تضمنت الورشة الأولي بجانب التنمية المهنية للاخصائي الاجتماعي، عرض وتوضيح للقرارات الوزارية الصادرة مؤخرا.     

وخلال كلمته، أكد عفت محمد وزيري مدير عام الإدارة ، على أهمية الاستفادة من ورش العمل التي تهدف إلى تزويد الاخصائيين الاجتماعيين بمزيد من المعارف والمهارات، مشيرا إلى أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلي تنفيذ العديد المبادرات، والبرامج التدريبية الأخرى، التي تحقق استفادة واسعة لدى الزملاء المعلمين والعاملين بالمدارس، متمنيًا للجميع التوفيق والسداد، و مقدما خالص الشكر  للقائمين علي تنفيذ ورش العمل المتميزة للتربية الاجتماعية، وكذا المستهدفين بالحضور.    

 حضر ورشة العمل، موجهي، وأخصائي التربية الاجتماعية بالمرحلة الثانوية، بمدارس إدارة نجع حمادي التعليمية.

من ناحية أخرى افتتح الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا معرض إدارة الموهوبين والتعلم الذكي الذي أقيم بمركز رعاية الموهوبين بمدينة قنا الجديدة بمشاركة الأستاذة منال عبد الوهاب وكيل المديرية و الدكتورة مها محسن مدير إدارة الموهوبين.

 وبحضور المهندس عبد المنعم قاصد مدير عام إدارة ابوتشت التعليمية و الأستاذ أسامة قدوس مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية والدكتور رجب احمد مصطفى إدارة التعليم الإعدادي والشيخ علاء السويسي إمام مسجد سعودي ومنسقي الموهوبين بالإدارات التعليمية  و لفيف من القيادات الجامعية والتعليمية و المجتمعية و أسر الطلاب المشاركين بالمعرض . 

وأشاد وكيل وزارة التعليم بتميز الأعمال المشاركة في المعرض ، ونبوغ الطلاب المساهمين بمشروعات تكنولوجية و فنية  تعبر عن  شغف الطلاب و مهارتهم في تسخير التكنولوجيا و تطويعها لخدمة العملية التعليمية و المجتمع.

وأكد مدى تأثير الموهبة على الجانب الخلقي و النفسي للطالب وتعزز تفوقه وانخراطه بالمجتمع .

  كما أثنى على تبني إدارة الموهوبين بالمديرية وأعضائها بالإدارات لتدريب المتميزين في شتى الفروع الفنية والأدبية والتكنولوجية وتقديم برامج و خطط لصقل تلك المواهب ورعايتها بالتعاون والتنسيق مع كليات الحاسبات والمعلومات والتربية النوعية بجامعة جنوب الوادي و ذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة جنوب الوادي والأستاذ الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة . 

يذكر أن هذه أولى الفاعليات التي تنظم  بمركز رعاية الموهوبين بقنا الجديدة  ، والذي يجري تجهيزه ليكون بمثابة منارة علمية تتضمن عدة قاعات وأدوات ومعامل تخدم طلاب المديرية من كل الإدارات التعليمية و تستقطب النماذج والخبرات الناجحة في تخصصاتها من أعضاء هيئة التدريس لدعم النشء والطلاب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية موجه عام التربية الإجتماعية وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا قنا اليوم الحاسبات والمعلومات إدارة نجع حمادى التعليمية وكيل وزارة التربية والتعليم الاخصائيين الاجتماعيين نجع حمادى وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم مدرسة نجع حمادي الثانوية اخص

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • صراع على توقيع محمد صلاح.. عرض أمريكي مفاجئ..والرقم 11 يكشف كواليس الصفقة
  • جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
  • إدارة ترامب تفرض رسوماً جمركية جديدة على 80 دولة استناداً إلى قوانين العمل القسري
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟