الاتحاد الآسيوي يوافق على نقل مباراة الأهلي السعودي وبرسبوليس الإيراني
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أكد نضال بحران المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الاثنين أن إدارة المسابقات بالاتحاد القاري وافقت على طلب نقل مباراة نادي أهلي جدة السعودي وبريسبوليس الإيراني يوم ١٦ سبتمبر في افتتاح مباريات دوري ابطال آسيا للنخبة من ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة الى ملعب الامير عبد الله الفيصل.
وأوضح نضال بحران في تصريحات، أن الاتحاد الآسيوي تلقى طلبا من النادي الأهلي بنقل المباراة إلى ملعب الأمير عبد الله الفيصل لعدم إمكانية حجز ملعب مدينة الملك عبد الله ضمن الفترة الزمنية النظامية لإقامة مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة.
وأصدر الأهلي بيانا أمس الأحد أكد فيه تمسكه بحقه باللعب باستاد الملك عبد الله بجده لكن محاولاته لحجز الملعب فشلت بسبب الحجز المسبق لإقامةً مباراة الاتحاد والوحدة الدورية يوم 15 سبتمبر الجاري وهو ما عجل بطلب النادي لتغيير الملعب الى استاد الأمير عبد الله الفيصل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي السعودي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برسبوليس الإيراني دوري ابطال آسيا عبد الله
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات