ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على سوريا إلى 52 شهيدا ومصابا
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
الجديد برس|
ارتفع عدد الشهداء جراء العدوان الصهيوني على عدة مناطق في محيط مدينة مصياف بريف حماة السوري مساء أمس إلى 16 شهيداً.
وأوضح مدير صحة حماة الدكتور ماهر اليونس لوكالة الأنباء السورية اليوم الاثنين أن عدد الشهداء الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني على عدة مناطق بريف مصياف ارتفع إلى 16 شهيداً وهناك 36 جريحاً ستة منهم بحالة خطرة.
وأشار مدير الصحة إلى أن الجرحى يتلقون العلاج حالياً في المشفى مبيناً أن أحد عناصر منظومة الإسعاف والطوارئ التابعة لمديرية الصحة أصيب أيضاً بجروح أثناء تأدية عمله في إسعاف الجرحى والمصابين.
وكان العدو الصهيوني شن عدواناً جوياً من اتجاه شمال غرب لبنان استهدف عدداً من المواقع العسكرية في المنطقة الوسطى وقد تصدت وسائط الدفاع الجوية السورية لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها.
وأدى العدوان إضافة إلى الخسائر البشرية إلى أضرار كبيرة في البنى التحتية لشبكات المياه والكهرباء والاتصالات.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان