إصدار مذكرة توقيف بحقّ حاكم مصرف لبنان السابق
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أصدر قاضي التّحقيق الأوّل بالإنابة في بيروت بلال حلاوي، مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، وذلك بعد انتهاء جلسة استجوابه، إثر الادعاء عليه في قضايا اختلاس أموال.
وأوقف سلامة، الثلاثاء الماضي، بقرار من النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، حيث يشتبه القضاء في تورطه في الاستيلاء على 41 مليون دولار من أموال البنك المركزي، عبر إنشاء شركات وهمية.
وانعقدت اليوم أول جلسة محاكمة لسلامة، منذ احتجازه الأسبوع الماضي واتهامه بارتكاب جرائم مالية تشمل سرقة أموال عامة.
وأوضح المصدر لوكالة”رويترز”، أن “القرار الأخير يعني أن سلامة “أصبح موقوفاً رسمياً بمذكرة توقيف قضائية” تنهي “التوقيف الاحتياطي”، مضيفا أن “اتخاذ قاضي التحقيق لهذا القرار يعني ان الشبهات في حق “سلامة” باتت “معززة”.
وقال المكتب الإعلامي لسلامة، إنه “لن يعلّق علنا على القضية امتثالا للقانون”، مضيفا أن “سلامة” تعاون قبل ذلك في أكثر من 20 تحقيقا جنائيا في بيروت وجبل لبنان، كما يتعاون مع التحقيق منذ احتجازه”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: رياض سلامة محافظ مصرف لبنان مصرف لبنان المركزي
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.