الرهوي وعدد من الوزراء يزورون ساحتي ميدان السبعين والكلية الحربية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
واطلع رئيس الوزراء خلال الزيارة ومعه نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان ونائب رئيس الوزراء - وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية محمد المداني ووزراء التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي والصحة والبيئة الدكتور علي شيبان والإعلام هاشم شرف الدين والاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد ونائب مدير مكتب رئاسة الوزراء طه السفياني ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، على سير الأعمال الميدانية في تجهيز الساحتين من قبل مختلف الجهات المعنية والأدوار والمسؤوليات المنوطة بمختلف الوزارات والجهات المعنية وذات العلاقة في هذا المسار.
واستمعوا من رئيس اللجنة التحضيرية علي السقاف إلى شرح، عن الاستعدادات والجهود الجارية لتهيئة الساحتين لاستقبال ضيوف الرسول الكريم .. مؤكداً أن الأعمال جارية على قدم وساق ووفقا للبرنامج الزمني المعتمد لكل جهة من الجهات المعنية بالتحضير والتجهيز.
وزار رئيس الوزراء وزملائه ضريح الرئيس الشهيد صالح علي الصماد ورفاقه في ميدان السبعين، وتم قراءة فاتحة الكتاب، ترحما على روح الرئيس الشهيد الصماد وأرواح رفاقه وكافة شهداء الوطن.
وأشاد رئيس الوزراء في تصريح إعلامي عقب الزيارتين بالأعمال التحضيرية سواء في ميدان السبعين أو ساحة الكلية الحربية .. معبراً عن الشكر للجهات المشاركة في أعمال التحضير خاصة الكهرباء والصحة والبيئة والإعلام والاتصالات وأمانة العاصمة.
ولفت إلى أن التحضيرات والتجهيزات هذا العام ستكون أفضل من العام الماضي .. موضحاً أن الفعاليات التي ستقام يوم الـ 12 من ربيع الأول الجاري، ستكون رسالة للعالم أجمع، خاصة لمن يسيئ للرسول الكريم وقدسيته ومكانته في قلوب ووجدان الأمة.
وذكر الرهوي أن تجهيز الساحات متصل بمسار التحشيد الرسمي والشعبي للمشاركة في إحياء المناسبة التي يحرص أبناء اليمن على الاحتفاء بها على مدار القرون الماضية، مطمئناً الجميع أن التجهيزات ستكون هذا العام في أعلى مستوى والتنظيم من أفضل ما يكون.
بدوره أوضح وزير الصحة والبيئة الدكتور شيبان، أنه وفي إطار المسؤولية المنوطة بالوزارة للاحتفاء بهذه المناسبة وتحقيق بُعدها الإنساني، تم التعميم قبل شهر من اليوم إلى كافة المرافق الصحية بالإحسان للمرضى خاصة الفقراء مساعدتهم.
ولفت إلى أن الوزارة خصصت 36 سيارة إسعاف لساحة الاحتفاء بالمناسبة العطرة بميدان السبعين و12 أخرى للساحة النسائية وكذا 540 عاملاً صحياً، فضلاً عن المستشفيات المتنقلة الخاصة بالمستشفى العسكري ومجمع 48 الطبي.
وتطرق الدكتور شيبان إلى الشراكة القائمة مع مستشفيات من القطاع الخاص واستعدادها للتعامل مع أي طارئ.
من جانبه أشار وزير الإعلام شرف الدين، إلى أن هناك 45 ساحة ستشهد الاحتفالات المركزية بذكرى المولد النبوي الشريف .. مبيناً أن الطواقم الإعلامية تنتشر على الساحات ومنها من سينقل الحدث بشكل مباشر محلياً وخارجياً في 12 ساحة والأخرى مسجلة.
وأفاد بأن هناك خطة إعلامية متكاملة ستعمل على تقديم رسالة الشعب اليمني المحتفي بنبي الرحمة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم على النحو اللائق بالمناسبة ومكانتها.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026