وزير الرياضة: إطلاق اسم فريال أشرف على مركز شباب الأندلس بالقاهرة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
قرر الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إطلاق اسم فريال أشرف صاحبة الميدالية الذهبية في الكاراتيه في أولمبياد طوكيو 2020 على مركز شباب الأندلس بالمرج بمحافظة القاهرة.
تفاصيل لقاء وزير الرياضة بفريال أشرفجاء ذلك خلال لقاء وزير الشباب والرياضة باللاعبه فريال أشرف، بحضور الدكتور وليد الملاح رئيس شركة روابط الرياضية، والدكتور هيثم الملاح نائب رئيس الشركة.
وتناول اللقاء الحديث عن توفير رعاة للاعبة فريال أشرف عقب عودتها للتدريب مرة أخرى، والتنسيق لتوفير جميع الإمكانيات لعودة اللاعبة بقوة ومن ثم تمثيل المنتخب المصري في البطولات المقبلة.
وأكد وزير الرياضة، أن إطلاق اسم اللاعبين أصحاب الميداليات الأولمبية والبارالمبية على مراكز الشباب يأتي في إطار دعم الدولة المتواصل لأبطال مصر الرياضيين، ومساهمة ذلك في تحقيق المزيد من النجاحات، وتعزيز مكانة مصر على الساحة الرياضية العالمية.
إطلاق أسماء الأبطال الرياضيين على مراكز الشبابمن ناحية أخرى، كان وزير الشباب والرياضة وجّه بإطلاق أسماء أبطال مصر أصحاب الإنجازات الدولية الكبرى مثل الأولمبياد والبارالمبياد وبطولات العالم الكبرى على مراكز الشباب في الأقاليم التابعين لها؛ تكريما وتخليدا لإنجازاتهم، وحث جموع الرياضيين على تحقيق إنجازات واتخاذ هؤلاء الرياضيين قدوة لهم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الرياضة مراكز الشباب فريال أشرف أولمبياد طوكيو
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.