الثورة نت | أمين النهمي

نظم طلاب مدارس مديرية جهران، اليوم، مسيرة طلابية حاشدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، ووفاءً للرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله وسلم.

وردد المشاركون في المسيرة التي تقدمها مدراء مكاتب التربية والتعليم حسين الحملي، وشرطة المديرية المقدم ضيف الله الخطيب، ومكتب مدير المديرية محمد عبدالمغني، والإعلام أمين النهمي، ونائبا مدير مكتب التربية عبدالله عبدالخالق البنوس،  ومحمد الغبر، وشؤون العاملين بالمديرية محمد الشاوش، والتعبئة بمدينة معبر عبدالله الحاتمي، وحشد من الطلاب والمعلمين، الهتافات المنددة بالعدوان الصهيوني على غزة.

وجددوا العهد والولاء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسير على نهجه القرآني المحمدي الأصيل، والاقتداء به في مواجهة الكفار والمنافقين، مؤكدا استمرار فعاليات المولد النبوي الشريف في جميع المدارس.

وأدان المشاركون ما يقوم به العدوان الصهيو أمريكي من مجازر وجرائم وحشية بحق إخواننا في فلسطين، وتدمير المدارس والمؤسسات التعليمية.

وأكد البيان الاستمرار في إقامة الأنشطة التربوية والتعبوية المناهضة للعدوان الصهيو أمريكي على فلسطين، وعلى بلادنا.

وأشاد بإنجازات الأجهزة الأمنية اليمنية بكشف خلايا التجسس، وفضح مخططات العدو الصهيوني والأمريكي التي تستهدف المؤسسات التربوية والتعليمية وبقية المؤسسات الأخرى.

وطالب البيان قيادة وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بالعمل على تغيير المناهج الدراسية وفق رؤية تربوية تعزز وتواكب التطور العلمي الحاصل.

ودعا المشاركون في المسيرة طلاب المدارس في جميع الدول العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم للخروج بمسيرات تضامنية مع مظلومية أطفال وطلاب غزة ونصرة للشعب الفلسطني.

كما دعا البيان كافة طلاب محافظة ذمار إلى الحضور والمشاركة الفاعلة في الفعالية المركزية الكبرى التي ستقام في الثاني عشر من ربيع الأول بساحة الرسول الأعظم بجامعة ذمار.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: جهران ذمار

إقرأ أيضاً:

ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"

أكد ياسر السوسي، المدير العام للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المغرب يمتلك كل المقومات اللازمة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشدداً على أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير صمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمرونة تتيح الاستجابة لجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».

وفي تصريحات لصحيفة The Athletic، قال السوسي إن ملعب الحسن الثاني يعد مشروعاً جديداً بالكامل، وهو ما يمنح القائمين عليه هامشاً واسعاً لتكييف مختلف مرافقه بما يتوافق مع دفتر تحملات « فيفا »، مضيفا: « أي شيء يطلبه فيفا، نحن قادرون على توفيره. »

وأشار المسؤول المغربي إلى أن المملكة تطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبراً أن الملعب الجديد يمتلك كل المؤهلات التي تجعله مرشحاً بقوة لهذا الحدث العالمي.

وأضاف، « نريد استضافة النهائي، ونعلم أن البعض قد يفضل ملعب سانتياغو برنابيو لأنه يقع وسط مدينة كبيرة وله تاريخ عريق، لكن ملعب الحسن الثاني يمنحنا مرونة أكبر لأنه مشروع جديد بُني من الصفر. »

ويعد ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يُشيد بضواحي مدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إذ ستبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج*، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله، مع تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات والتنظيم.

وتأتي تصريحات السوسي في ظل استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان المباراة النهائية للنسخة التاريخية من كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب المستضيف للنهائي.

كلمات دلالية الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ملعب الحسن الثاني نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030 ياسر السوسي

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟