موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد في هذا الموعد.. هل تتجاوز المعدلات الطبيعية؟
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
ما زالت البلاد تشهد تغيرات جوية بين ارتفاع وانخفاض في درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، فيما يسود طقس حار ورطب نهارًا على معظم الأنحاء، وشديد الحرارة على جنوب سيناء وجنوب البلاد، خلال الساعات المقبلة، وفقًا لما أكدته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
كتل هوائية تؤثر على مصررغم قرب انتهاء فصل الصيف وبدء العد التنازلي لدخول الخريف، الذي يشهد انخفاضًا في درجات الحرارة، إلا أن الأجواء ما زالت حارة فضلًا عن ارتفاع نسبة الرطوبة، بسبب تأثر البلاد بكتل هوائية، خلال هذه الفترة.
ووفقًا لبيان صادر عن «الأرصاد» فإن الكتل الهوائية التي تسيطر على الأجواء، تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها الطبيعية.
وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي، بهيئة الأرصاد الجوية، إنه من الطبيعي خلال الفترة الحالية، حدوث تذبذبات في درجات الحرارة، بسبب تأثر البلاد بالكتل الهوائية، مما يعطي شعورًا ببدء موجة حارة جديدة.
الكتل الهوائية الجنوبية الصحراوية، التي تضرب البلاد خلال الساعات الماضية، هي السبب الرئيسي في ارتفاع درجات الحرارة، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوم الجمعة المقبل، وفقًا لما أوضحه «القياتي» خلال حديثه إلى «الوطن».
وبحسب عضو المركز الإعلامي، بهيئة الأرصاد الجوية، فإن درجات الحرارة سترتفع بمقدار يتراوح ما بين 3 إلى 5 درجات، وقد تصل إلى 40 درجة مئوية في معظم الأنحاء.
وكانت «الأرصاد» حذّرت من حالة الطقس خلال الأيام المقبلة، متوقعة ارتفاع درجات الحرارة حتى يوم الجمعة، الكتل الهوائية التي أثرت على حالة الطقس.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: درجات الحرارة ارتفاع درجات الحرارة الحالة الجوية ارتفاع في درجات الحرارة درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.